وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

الأفلام العائلية في مصر... من هم دون 16 عاماً يريدون المشاهدة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 5 ساعات
1

تشهد دور العرض السينمائي المصرية في الآونة الأخيرة حالة من الغياب شبه الكامل لعروض الأفلام المناسبة للمشاهدة العائلية، في ظل هيمنة الأعمال المصنفة عمرياً لفئات فوق 12 و16 و18 عاماً على خريطة العرض. يت...

ملخص مرصد
تشهد دور العرض السينمائية في مصر غياباً للأفلام العائلية خلال موسم عيد الأضحى 2023، حيث هيمنت أعمال مصنفة فوق +12 عاماً على خريطة العرض. أدى ذلك إلى استياء الأسر التي اعتادت على قضاء وقت عائلي في السينما، خاصة مع عدم وجود بدائل مناسبة للأطفال دون 16 عاماً. كما كشفت ممارسات بعض دور العرض عن عدم التزام حقيقي بالتصنيفات العمرية، في ظل غياب رقابي فعال (بحسب المصدر المسؤول بجهاز الرقابة).
  • غياب الأفلام العائلية في دور العرض المصرية خلال موسم عيد الأضحى 2023
  • أفلام عيد الأضحى 2023 مصنفة +12 و+16 و+18 عاماً في مصر
  • أسر مصرية تعاني من غياب بدائل أفلام الأطفال دون 16 عاماً
من: الأسر المصرية أين: دور العرض السينمائية في القاهرة، مصر

تشهد دور العرض السينمائي المصرية في الآونة الأخيرة حالة من الغياب شبه الكامل لعروض الأفلام المناسبة للمشاهدة العائلية، في ظل هيمنة الأعمال المصنفة عمرياً لفئات فوق 12 و16 و18 عاماً على خريطة العرض.

يتزامن هذا الغياب مع منافسات موسم عيد الأضحى، أحد أهم المواسم السينمائية وأكثرها جذباً للجمهور وأعلى في الكثافة الاستهلاكية.

وعُرض ضمن منافسات أفلام عيد الأضحى كل من" إذما" لأحمد داود وسلمى أبو ضيف، و" الكلام على إيه" لآية سماحة وأحمد حاتم (بتصنيف رقابي +12)، و" أسد" لمحمد رمضان ورزان جمال، و" سفن دوجز" لكريم عبد العزيز وأحمد عز (بتصنيف رقابي +16).

يثير هذا الواقع حالة من الاستياء لدى الأسر المصرية التي اعتادت أن تجعل من الذهاب إلى السينما طقساً عائلياً أساسياً من برامجها الترفيهية خلال الأعياد؛ إذ يجد رب الأسرة نفسه أمام خيارات محدودة لا تسمح باصطحاب جميع أفراد العائلة إلى قاعة العرض.

وبدلاً من أن تكون السينما مساحة لتجسير الفجوة بين الأجيال، وتأطير تجربة فنية وثقافية مشتركة، أصبحت التصنيفات العمرية المرتفعة عائقاً إقصائياً يحرم شريحة من الأطفال والناشئة من المشاركة في هذه التجربة الترفيهية.

تتضاعف حدة هذه المشكلة خلال مواسم الأعياد تحديداً؛ إذ ترتفع التوقعات الجماهيرية بتقديم أعمال تتسم بالطابع العائلي والكوميدي الذي يلائم أجواء البهجة ويستوعب مختلف الفئات العمرية.

إلا أن اقتصار غالبية الأفلام المعروضة على" جمهور نوعي مستهدف"، يطرح تساؤلات حول مدى مراعاة الصناعة السينمائية للمسؤولية المجتمعية واحتياجات الأسرة، وحول غياب التنوع الإستراتيجي في المحتوى المعروض.

ينعكس هذا التوجه سلباً على حجم الإقبال الجماهيري الإجمالي على المدى الطويل، خاصة في ظل بحث الأسر عن بدائل ترفيهية أخرى توفر لها فرصة قضاء وقت مشترك من دون قيود عمرية أو محاذير أخلاقية.

ومن هنا، تبرز الحاجة إلى تحقيق توازن بنيوي في الإنتاج السينمائي بين الأعمال الموجهة إلى البالغين، والأفلام العائلية التي تتيح لجميع الأعمار الاستمتاع بسحر الشاشة الكبيرة، بما يعيد للسينما دورها وجهةً ثقافية وترفيهية جامعة لكل أفراد المجتمع.

كان الأمر اللافت ما فعلته إدارة سينما فوكس في القاهرة، إذ أصدرت قراراً فردياً برفع التصنيف العمري لفيلم" الكلام على إيه" (فوق 12 عاماً، طبقاً لقرار الرقابة الرسمي) إلى فوق 16 عاماً.

جاء هذا الإجراء الاستثنائي تفادياً لحالة الاستياء الشديدة التي أبداها أولياء الأمور، ممن أكدوا أن الفيلم لا يناسب الأطفال مطلقاً لما يحتويه من مشاهد وألفاظ وإيحاءات لا تناسب الأطفال.

وبسؤال أحد العاملين في واحدة من كبريات دور السينما بالقاهرة، أحمد معاز، أكد لـ" العربي الجديد" أن مسألة التصنيف العمري لا يُعتد بها إطلاقاً في كثير من دور العرض، ويتحول الأمر في بعض الأحيان إلى مجرد" رقم على الأفيش"، لغرض الامتثال الإداري لا أكثر.

أوضح أن هناك أطفالاً يوجدون في القاعات لأفلام الكبار وأعمارهم لا تتجاوز العشر سنوات، واصفاً الموضوع بأنه إجراء" رقابي بحت" ينتهي بمجرد صدور الترخيص.

على الجانب الآخر، كشف مصدر مسؤول داخل جهاز الرقابة على المصنفات الفنية عن كواليس الصفقات الضمنية بين الرقابة وجهات الإنتاج.

أشار إلى مفارقة تسويقية غريبة، قائلاً إن بعض المنتجين يطلبون بأنفسهم وضع تصنيف عمري مرتفع (+16) على أفلام لا تستدعي ذلك؛ رغبة منهم في إثارة النقاش والتشويق، واللعب على سيكولوجية المراهقين (كل ممنوع مرغوب) لدفعهم إلى الدخول إلى صالة العرض فضولاً.

لكن الرقابة تصر على مشاهدة الفيلم بدقة لتحديد تصنيفه بناءً على المحتوى وليس الرغبة التجارية".

الفنانة انتصار إحدى بطلات فيلم" الكلام على إيه" دافعت عن موقف الممثلين مؤكدة أن طاقم العمل ليس له علاقة بالتصنيف العمري، فهو قرار سيادي يخضع للتفاوض والتقدير بين المنتج وجهاز الرقابة.

وأوضحت أن التصنيف آلية عالمية متبعة في مصر منذ أكثر من عشر سنوات، وليس بالضرورة أن يرتبط التصنيف بوجود مشاهد مخلة، بل قد يرجع إلى مشاهد عنف وآكشن وجرائم لا تناسب الأطفال، داعية الجمهور إلى عدم خلط المفاهيم.

بدوره، أكد الفنان ماجد الكدواني المشارك في بطولة فيلم" أسد" أهمية التعددية الفنية داخل الموسم الواحد، لضمان حرية الاختيار لجميع الفئات، واصفاً طقس السينما بالمتعة العائلية التشاركية، وأضاف قائلاً إن" التصنيف العمري ضرورة حضارية لحماية الطفولة، ولكن يجب ألا نطرح فيلماً للكبار من دون إيجاد البديل العائلي المناسب بجانبه".

يرى بعضهم أنّ السينما تفقد جزءاً من جمهورها عندما تستبعد الأطفالواستشهد ببعض تجاربه السابقة في الأفلام ذات الصبغة العائلية، مؤكداً أنها حققت نجاحاً تجارياً ضخماً وأسعدته برؤية قاعات العرض تجمع الجد والأب والطفل في آن واحد.

وفي قراءة تحليلية للأزمة، يرى الناقد الفني طارق الشناوي أن المنتجين اعتادوا خلال مواسم الأعياد على تقديم الصيغ الإنتاجية المضمونة تجارياً والابتعاد عن السينما العائلية، ما أدى إلى تقليص حاد في خيارات الجمهور.

أضاف الشناوي قائلاً إن المنتجين يبحثون عن الربح عبر تكرار التوليفات التي تحتوي على العنف أو الإثارة لجذب فئات الشباب والمراهقين الأكثر ارتياداً للسينما في العيد، والحل يكمن في خلق توازن يفرض تنوع المحتوى.

بعيداً عن الإنتاج وظروفه المادية، يُطرح تساؤل آخر: هل يمكن لأحد أن يقرّر ماهية السينما وكيف يجب أن تكون عليه، سعياً إلى إرضاء شرائح محددة من الجمهور؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك