عثر سكان في ريف محافظة دير الزور الشرقي، أمس السبت، على مستودع أسلحة تحت الأرض يُعتقد أنه يعود لميليشيات مرتبطة بإيران سابقاً، وذلك بالقرب من الحدود السورية العراقية.
وبحسب ما نقله موقع" نورث برس" عن مصادر محلية، فإن مجموعة من أبناء بلدة الهري، شرقي مدينة البوكمال، اكتشفوا المستودع في أثناء تجولهم في المنطقة بحثاً عن الفطر، حيث عثروا على مدخل نفق يقود إلى مخزن أسلحة يقع ضمن الأراضي السورية إدارياً بمحاذاة الشريط الحدودي.
وأضاف المصدر أن السكان أبلغوا الجهات المختصة فوراً، لتتوجه دوريات إلى الموقع وتباشر عمليات الكشف داخله، مشيراً إلى العثور على أعلام وشعارات مرتبطة بإيران، إلى جانب كميات وأنواع مختلفة من الأسلحة لم تُحدد طبيعتها أو حجمها بشكل دقيق.
وأكد المصدر أن الأهالي لم يكونوا قادرين سابقاً على الاقتراب من المنطقة، نظراً لوقوعها ضمن نطاق سيطرة ميليشيات مرتبطة بإيران خلال الفترة الماضية، ما حال دون معرفة محتوى الموقع أو الوصول إليه.
وتُعلن وزارة الداخلية بشكل دوري عن ضبط مستودعات للأسلحة والذخائر في مناطق متفرقة من البلاد، في مؤشر واضح على وجود ترسانة كبيرة خلّفها النظام المخلوع في أماكن يصعب الوصول إليها، ويُعتقد أن قسماً كبيراً منها يُستخدم حالياً في عمليات هجومية تستهدف القوى الأمنية والعسكرية.
ويعتمد فلول النظام المخلوع بشكل أساسي على هذه الأسلحة المخفية، ما يمنحها القدرة على شنّ هجمات ضد القوات الحكومية، خصوصاً في المناطق الحساسة مثل دمشق، وحمص، والساحل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك