التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

الكاتبة البحرينية رباب النجَّار تدشّن روايتها الثالثة «وما هزَّني»

الأيام
الأيام منذ 3 أشهر
3

أقيم السبت 14 فبراير في فضاء مشق للثقافة والفنون، حفل تدشين رواية (وما هزَّني) للكاتبة رباب النجَّار، التي صدرت حديثاً في بيروت، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وهذا هو الإصدار الثالث للكاتبة؛ حيث...

ملخص مرصد
أقيم حفل تدشين رواية (وما هزّني) للكاتبة البحرينية رباب النجّار في فضاء مشق للثقافة والفنون بالمنامة، وهي روايتها الثالثة بعد (زناب) و(الحرون). صدرت الرواية حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، وتتناول مشكلة اجتماعية عالمية دون تحديد مكان الأحداث. تتميز الرواية بالتركيز على الحوار الداخلي (المونولوج) وتجنب الإكثار من الشخصيات.
  • حفل التدشين أقيم في فضاء مشق للثقافة والفنون بالمنامة
  • الرواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت
  • تتناول مشكلة اجتماعية عالمية دون تحديد مكان الأحداث
من: رباب النجّار أين: المنامة، البحرين

أقيم السبت 14 فبراير في فضاء مشق للثقافة والفنون، حفل تدشين رواية (وما هزَّني) للكاتبة رباب النجَّار، التي صدرت حديثاً في بيروت، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

وهذا هو الإصدار الثالث للكاتبة؛ حيث سبقه رواية (زَناب) عام 2014 ورواية (الحَرون) عام 2017، اللتان صدرتا عن ذات الدار.

تدور أحداث الرواية في الزمن الحاضر، خلافاً لروايتي زناب والحرون، اللتان رصدتا القيم والأعراف والتحولات التي طرأت عليها في الزمن الماضي، في قلب العاصمة المنامة.

تتناول الرواية مشكلة اجتماعية تعاني منها أغلب شعوب العالم، ولعل هذا ما جعل الكاتبة تحجب اسم المدينة أو القرية التي تدور فيها الأحداث، وكأنها تريد أن تلمح بأنها قد تحدث في أي مكان.

وكما هي عادة النجار في السرد، لا تكثر من الشخصيات ولا من الأسماء، لكي لا يتشتت القارئ وليدخل في عمق حديث النفس (المونولوج) الذي يغلب على معظم صفحات الرواية.

فقرة مقتبسة من الرواية: «لا يوجد مَن هو خالٍ من الندوب، سواء كانت ندوباً بسيطة أو عميقة.

ذلك لا يهم.

المهم أن لا ندعها تسقطنا.

أما إن كانت على درجة من القوة بحيث تؤدي إلى سقوطنا، فعلينا أن ننهض، وأن نجعل من كل انكسار أو إحباط حافزاً لمنحنا المزيد من القوة.

ألسنا نزداد نضجاً بعد كل وجع؟ أليس تقدُّمنا في العمر كفيل بجعلنا ننظر إلى الأمور بغير تلك النظرة التي كانت لدينا من قبل؟ ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك