ألقى المستشار هاني حنا وزير شؤون المجالس النيابية، كلمة أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، مؤكدًا اعتزازه بتكليفه من القيادة السياسية بتمثيل الحكومة في هذا المنصب، ونقله تقدير رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة لمجلس الشيوخ ودوره الوطني.
واستهل الوزير كلمته بتوجيه التحية لرئيس المجلس ووكيليه والأعضاء، معربًا عن خالص أمنياته بالتوفيق والسداد في أداء رسالتهم الدستورية، مشددًا على أنّ الثقة التي نالها من رئيس الجمهورية وموافقة مجلس النواب تمثل مسؤولية وطنية كبيرة تستوجب العمل بروح التعاون والتكامل.
وأكد الوزير أنّ مجلس الشيوخ يمثل إرثًا تاريخيًا لدولة عظيمة، أقسم الجميع على احترام دستورها وقوانينها والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، مشيرًا إلى أنّ الدولة تمضي بقيادة حكيمة نحو بناء جمهورية عصرية قادرة على تحقيق الريادة والتقدم، وترسيخ قيم الكرامة الإنسانية وضمان الحياة الكريمة باعتبارها حقًا دستوريًا لكل مواطن.
وأوضح أنّ الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة إطارًا لعملها، بما يعزز تحقيق الأهداف القومية العليا والصالح العام، معتبرًا قوة أداء مجلس الشيوخ تمثل دعمًا حقيقيًا للحكومة، وتجسيدًا للتكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في إطار من التعاون المؤسسي مع الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات.
وأشار وزير شؤون المجالس النيابية إلى أن للمجلس دورًا تشريعيًا واستشاريًا بالغ الأهمية وفقًا للدستور، من خلال دعم دعائم الديمقراطية وتعميق النظام الديمقراطي، وحماية المقومات الأساسية للمجتمع وقيمه العليا والحقوق والحريات، فضلا عن مراجعة التشريعات المدعومة بدراسات الأثر التشريعي بما يحقق التوازن بين النصوص القانونية والتطبيق العملي.
كما وجّه الوزير الشكر إلى سلفه المستشار محمود فوزي، مثمنًا جهوده في تعزيز قنوات التواصل بين الحكومة والبرلمان، ومؤكدًا أن الوزارة ستواصل تطوير منهجية الأداء المؤسسي وبناء جسور جديدة من التعاون مع مجلس الشيوخ بما يخدم الوطن والمواطن.
واختتم المستشار هاني حنا كلمته بالتأكيد على أنّ وزارة شؤون المجالس النيابية ستظل جسرًا أمينًا للتعاون المشترك بين الحكومة والبرلمان، معربًا عن ثقته في أنّ الفصل التشريعي الثاني سيكون نموذجًا للتكامل والعمل الوطني، مصطفين خلف القيادة السياسية لتحقيق أمن الوطن ورفعة مواطنيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك