قال مسؤول سابق في حلف الناتو إن العالم يعيش لحظة مفصلية في العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى دعوات قادة أوروبيين مثل إيمانويل ماكرون لتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في أمنها بدلاً من الاكتفاء بالقيادة الأمريكية التقليدية داخل الحلف. وأكد أن تباين وجهات النظر قد يدفع الدول الأعضاء إلى زيادة استثماراتها الدفاعية، ما يعزز القوة العسكرية والسياسية للحلف وقدرته على مساندة أوكرانيا ومواجهة التحديات الروسية.
- مسؤول سابق في الناتو: العالم يعيش لحظة مفصلية في العلاقة بين أوروبا وأمريكا
- دعوات أوروبية لتحمل مسؤولية أكبر في الأمن بدلاً من الاكتفاء بالقيادة الأمريكية
- تباين وجهات النظر قد يدفع لزيادة الاستثمارات الدفاعية وتعزيز قوة الحلف
من: مسؤول سابق في الناتو
وأشار ويليامز، في مداخلة عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، إلى أن دعوات قادة أوروبيين، من بينهم إيمانويل ماكرون، مشددًا على ضرورة تحمل أوروبا مسؤولية أكبر في أمنها، وعدم الاكتفاء بالقيادة الأمريكية التقليدية داخل الحلف، بما يعزز الشراكة على أسس أكثر توازنًا.
وأكد المسؤول السابق في الناتو أن تباين وجهات النظر لا يعني إضعاف الحلف، بل قد يدفع الدول الأعضاء إلى زيادة استثماراتها الدفاعية، ما يعزز القوة العسكرية والسياسية للحلف، ويدعم قدرته على مساندة أوكرانيا ومواجهة التحديات الروسية في المرحلة المقبلة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك