حذرت منظمة التجارة العالمية من بوادر تباطؤ في نمو تجارة السلع العالمية، رغم المرونة التي أظهرها النشاط التجاري خلال النصف الأول من عام 2026 في مواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
ورأت المنظمة أن الطلب المتزايد على المكونات الإلكترونية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ساهم جزئيا في الحد من الآثار السلبية للحرب على حركة التجارة العالمية.
list 1 of 4الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تشل الإمدادات الإنسانية عالميا وتهدد حياة الأطفالlist 2 of 4الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعةlist 3 of 4أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 4 of 4الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيرانوترتبط قيم مؤشر تجارة السلع التي تزيد عن 100 بأحجام تجارية أعلى من المعدل الطبيعي، بينما تشير القيم الأقل من 100 إلى انخفاض حجم التجارة عن معدلها المعتاد.
وبلغت القراءة الحالية لمقياس تجارة السلع 101.
7، وهي أقل قليلا من قيمتها في يناير/كانون الثاني الماضي، والتي بلغت 102.
3، مما يشير إلى أن نمو التجارة السلعية قد بدأ في التباطؤ.
وكان التقرير الصادر عن منظمة التجارة العالمية بعنوان" توقعات وإحصاءات التجارة العالمية" في 19 مارس/آذار الماضي توقع نموا في تجارة السلع بنسبة 1.
9% في عام 2026 وفقا للسيناريو الأساسي، والذي يفترض أن أسعار الطاقة سوف تعود لمستوياتها المعتادة قبل حرب إيران.
لكن التقرير توقع أن يتراجع النمو في تجارة السلع ليصل إلى 1.
4% في ظل سيناريو آخر يقوم على استمرار الارتفاع في أسعار الطاقة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح تقرير منظمة التجارة العالمية أن الاستثمار المستمر في الذكاء الاصطناعي قد يضيف 0.
5 نقطة مئوية إلى معدل النمو في تجارة السلع عالميا.
ومن المقرر إصدار التوقعات التجارية التالية لمنظمة التجارة العالمية في أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تواجه فيه التجارة العالمية ضغوطا مزدوجة من التوترات الجيوسياسية وارتفاع الحواجز التجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك