فكرة طرحت على عقول نيرة حولتها إلى عمل جماعي وأثر وبارك الله في الجهود.
اجتماعات عقدت واتفاقيات اعتمدت وشعاراً صمم واقر وأصبح هويه.
رحى عسير لم يكن مجرد فكرة ولم يعد مجرد فريق….
صار اسم لامع له حضور، وروح واضحة، وأثر يُحترم.
رحى إدارة خططت بوعي، وقادت بثقة، وآمنت بالفكرة حتى صارت واقعًا نعيشه.
رحى إخراج ومونتاج فهم المشهد قبل تصويره، واهتم بالتفاصيل حتى انجز العمل في مرحلته الأولى.
بصورة باذن الله تليق باسم رحى عسير ويرى النور قريباً.
رحى مصورين نقلوا لنا روح المشهد قبل صورته، فأحسنوا الاختيار والالتقاط.
رحى ممثلين هواه عاشوا أدوارهم بصدق، فبدت القصص طبيعية وقريبة من القلب.
رحى فريق دعم ومساندة بذل وقته وجهده لانجاح العمل فكان النتاج ثمرة إنجاز.
رحلة عشناها وعايشناها سوياً وكانت من أجمل الرحلات في محطات العمل:
كان بيت الثقافة بأحد رفيدة فجر انطلاقتنا واستضافت ضيوفنا،
ومن بيت الطين أشرق شروق مرحلتنا الأولى،
وفي قصور الرميح امتد شعاع الأداء واتسعت مساحة الإبداع،
وعند مربط صهوة، خيل وخياله تجلّت الهيبة، وحضر المشهد بروحه الأصيلة.
متحف تراث الأجداد ببيشة للتراث داعم وللأدوار مساعد.
استضافة الضيوف كانت حوارًا يليق بالضيف ومكانته،
وتمثيل قصص الشيم والقيم جاء بصورة صادقة تعكس احداث القصة لواقع مشاهد.
تسلسل العمل في المرحلة الأولى ببركة وتيسير من الرحمن فكان ختاماً قويًا يؤكد أن القادم بإذن الله أجمل وأثبت.
فريق رحى عسير أن يُقال عنهم مبدعون فهذا قليل،
لكن يكفي أنهم فريقٌ إذا حضر حضر معه الالتزام والتعاون والإتقان والروح والإنجاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك