CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

صوت لا يسقط عند الأزمات.. كيف صمدت الإذاعة أمام كل التحولات؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

منذ أكثر من قرن، أعلنت الإذاعة نفسها وسيطا قادرا على اختراق الجغرافيا والحدود، والوصول إلى الناس بالصوت وحده. .ورغم تعاقب موجات التكنولوجيا، من التلفزيون إلى الإنترنت وصولا إلى الذكاء الاصطناعي، لم ...

ملخص مرصد
ظلت الإذاعة على مدى أكثر من قرن وسيلة إعلامية صامدة أمام التحولات التكنولوجية، وبرز دورها الحيوي خلال الأزمات والكوارث حيث تتعطل المنصات الرقمية. وفي اليوم العالمي للإذاعة، أشاد إعلاميون بقيمتها كمساحة إنسانية تعتمد على الصوت والمسؤولية التحريرية، مؤكدين أهمية نقل خبراتها للأجيال الجديدة مع توظيف التكنولوجيا بذكاء.
  • ظلت الإذاعة وسيلة إعلامية صامدة أمام التحولات التكنولوجية منذ أكثر من قرن
  • برز دورها الحيوي خلال الأزمات والكوارث حيث تتعطل المنصات الرقمية
  • أشاد إعلاميون بقيمتها كمساحة إنسانية تعتمد على الصوت والمسؤولية التحريرية
من: الإذاعة والإعلاميون

منذ أكثر من قرن، أعلنت الإذاعة نفسها وسيطا قادرا على اختراق الجغرافيا والحدود، والوصول إلى الناس بالصوت وحده.

ورغم تعاقب موجات التكنولوجيا، من التلفزيون إلى الإنترنت وصولا إلى الذكاء الاصطناعي، لم تختف الإذاعة، ولم تتحول إلى أثر من الماضي، بل واصلت أداء دورها بوصفها وسيلة لا تسقط عندما يسقط كل شيء آخر.

في لحظات الأزمات الكبرى، تتراجع المنصات الرقمية، وتتعطل التطبيقات، وتغيب الشاشات، بينما تعود الإذاعة إلى الواجهة بوصفها الوسيلة الأكثر قدرة على الصمود.

ففي زمن يتزايد فيه الشك بالمحتوى الرقمي، وتتصاعد فيه تقنيات التزييف، تستعيد الإذاعة مكانتها كمساحة إنسانية للإعلام، تعتمد على الكلمة والصوت والمسؤولية التحريرية، لا على الصورة وحدها.

وخلال الحروب، لا تحتاج الإذاعة إلى بنية تحتية معقدة أو اتصال دائم بالإنترنت؛ يكفي جهاز إرسال، ومصدر طاقة، وصوت يصل.

وقد برز ذلك بوضوح في غزة، حيث تحولت الإذاعات المحلية إلى شريان معلومات أساسي في ظل انقطاع الكهرباء والاتصالات، وفي أوكرانيا التي لعب فيها الراديو دورا محوريا في نقل التحذيرات والتعليمات في أثناء القصف، وكذلك في السودان مع تفكك شبكات الاتصال خلال الحرب.

ولا يقتصر هذا الدور على النزاعات المسلحة، بل يمتد إلى الكوارث الطبيعية، من الزلازل إلى الفيضانات، حين تنهار الشبكات الرقمية، وتبقى الإذاعة وسيلة منخفضة الكلفة، وعالية الوصول، وقادرة على العمل في أسوأ الظروف، والوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة.

وفي اليوم العالمي للإذاعة، عبّر إعلاميون كثر عن اعتزازهم العميق بهذه المهنة التي تقوم على الصوت الصادق والمسؤولية المباشرة تجاه الجمهور، بعيدا عن البهرجة البصرية أو الوسائط الزائفة.

فالإذاعة، بالنسبة لهم، ليست مجرد وسيلة نقل للمعلومة، بل علاقة ثقة وألفة، تتحول فيها الكلمة إلى أمانة، ويغدو الصوت رابطا إنسانيا لا ينقطع.

ويستحضر آخرون شغفهم المبكر بعالم الصوت، وتطلعهم لخوض التجربة الإذاعية إيمانا بقيمة هذا المجال ورسالة تأثيره الهادئة والعميقة.

فالإذاعة، رغم بساطتها الظاهرة، تمتلك قدرة فريدة على ملامسة الوجدان، وبناء علاقة طويلة الأمد مع المستمع، بعيدا عن منطق الاستهلاك السريع للمحتوى.

وفي سياق التحولات التقنية، تحتفي مؤسسات إعلامية عربية بهذه المناسبة بتسليطها الضوء على التقاء الإذاعة بالذكاء الاصطناعي، من خلال ندوات وتجارب مهنية تهدف إلى تطوير الإنتاج الإذاعي وتجويد المحتوى، دون التفريط بجوهر الرسالة.

ويعكس هذا التوجه وعيا متزايدا بأهمية توظيف التكنولوجيا بذكاء ومسؤولية، لخدمة المعرفة وبناء الوعي.

كما تبرز الإشادة بالدور التراكمي للإذاعة في صناعة أجيال من الإعلاميين والمختصين على مدى عقود، مع دعوات للاستفادة من هذه الخبرات ونقلها إلى الشباب، وربطها بالمؤسسات الأكاديمية.

فالأصوات الإذاعية، وإن لم تُر، تظل قادرة على مخاطبة الفكر والخيال، وبناء جسور الثقة عبر الأجيال.

في عالم يفيض بالصور والخوارزميات والمحتوى السريع، تظل الإذاعة صوتا ثابتا في الضجيج، لا تراهن على سرعة الانتشار بقدر ما تنافس على الثقة والمعنى.

وربما لهذا السبب بالذات لم تمت الإذاعة، لأنها لم تكن يوما مجرد تقنية، بل تجربة إنسانية تؤكد أن الصوت الصادق، مهما تغير الزمن، يظل قادرا على الوصول والبقاء.

ويُحتفل باليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير/شباط من كل عام، إحياء لذكرى انطلاق إذاعة الأمم المتحدة عام 1946، حين بُث أول برنامج إذاعي للأمم المتحدة إلى العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك