الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

تسهم في دعم الأمن الغذائي.. طلعت مصطفى تتصدر قائمة بنك الطعام المصري

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع

على مدار أكثر من 20 عامًا، تصدرت مجموعة طلعت مصطفى قائمة أكبر الداعمين لبنك الطعام المصري، في شراكة طويلة الأجل أسهمت في توفير الغذاء المنتظم لمئات الآلاف من الأسر شهريًا، وهذا الدور لا ينعكس فقط على ...

ملخص مرصد
تصدرت مجموعة طلعت مصطفى قائمة أكبر الداعمين لبنك الطعام المصري على مدار أكثر من 20 عامًا، في شراكة طويلة الأجل أسهمت في توفير الغذاء المنتظم لمئات الآلاف من الأسر شهريًا. ويمتد تأثير هذه الشراكة إلى تقليل الضغوط على منظومة الدعم الحكومي وخفض معدلات الهشاشة الاقتصادية لدى الفئات الأكثر عرضة للصدمات السعرية. ويمثل هذا الدور نموذجًا متقدمًا للاستثمار الاجتماعي الذي يحقق عائدًا غير مباشر على الاقتصاد الوطني من خلال مواجهة الفقر الغذائي.
  • تصدرت مجموعة طلعت مصطفى قائمة داعمي بنك الطعام المصري لأكثر من 20 عامًا
  • توفر الشراكة الغذاء المنتظم لمئات الآلاف من الأسر شهريًا
  • يسهم الدعم في تقليل الضغوط على منظومة الدعم الحكومي
من: مجموعة طلعت مصطفى أين: مصر متى: على مدار أكثر من 20 عامًا

على مدار أكثر من 20 عامًا، تصدرت مجموعة طلعت مصطفى قائمة أكبر الداعمين لبنك الطعام المصري، في شراكة طويلة الأجل أسهمت في توفير الغذاء المنتظم لمئات الآلاف من الأسر شهريًا، وهذا الدور لا ينعكس فقط على تحسين مستوى المعيشة، وإنما يمتد تأثيره إلى تقليل الضغوط على منظومة الدعم الحكومي، وخفض معدلات الهشاشة الاقتصادية لدى الفئات الأكثر عرضة للصدمات السعرية.

وتمثل شراكة مجموعة طلعت مصطفى مع بنك الطعام المصري نموذجًا متقدمًا لما يعرف بـ" الاستثمار الاجتماعي"، الذي يحقق عائدًا غير مباشر على الاقتصاد الوطني، من خلال مواجهة أحد أخطر التحديات التنموية، وهو الفقر الغذائي.

ويعد الأمن الغذائي أحد العناصر الأساسية للاستقرار الاقتصادي، حيث ترتبط قدرة الأفراد على العمل والإنتاج ارتباطًا مباشرًا بتوافر الغذاء الكافي، ومن ثم، فإن دعم بنك الطعام يسهم في الحفاظ على قوة العمل، ويحد من الآثار السلبية للتضخم وارتفاع الأسعار على الفئات منخفضة الدخل، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الطلب المحلي والاستقرار المجتمعي.

كما أن هذا الدور يتكامل مع فلسفة مجموعة طلعت مصطفى في تطوير المدن المتكاملة، التي لا تقوم فقط على الاستثمار العقاري، ولكن تعتمد على خلق بيئة اقتصادية مستقرة قادرة على جذب الاستثمارات وتعظيم القيمة المضافة، ولذا فأن وجود مجتمع يتمتع بدرجة أعلى من الأمان الغذائي يقلل من المخاطر الاجتماعية، ويعزز مناخ الثقة، وهو عنصر حاسم في استدامة أي نشاط استثماري طويل الأجل.

ومن زاوية أوسع، يسهم دعم بنك الطعام في تحسين مؤشرات التنمية البشرية، وهو ما ينعكس على ترتيب مصر في المؤشرات الدولية ذات الصلة بالفقر والجوع وجودة الحياة، كما يخفف هذا الدعم من الأعباء غير المباشرة التي تتحملها الدولة نتيجة ارتفاع معدلات الفقر الغذائي، سواء في مجالات الصحة أو التعليم أو الحماية الاجتماعية.

ولا ينفصل هذا الدور عن باقي أنشطة مجموعة طلعت مصطفى في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث تتبنى المجموعة رؤية متكاملة تشمل دعم القطاع الصحي، والتعليم الفني، والتمكين الاقتصادي، بما يعكس إدراكًا بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا عبر توازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك