العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

هل تشير هزائم «الدعم السريع» في السودان إلى قطع الإمدادات؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
1

في قلب الحرب السودانية، يبرز اسم محمد حمدان دقلو، حميدتي، باعتباره محورا أساسيا لأي محاولة تحليلية جادة من أجل فهم مسار الأحداث، وأسس حميدتي قوات الدعم السريع وحولها من ميليشيا محلية إلى قوة شبه عسكري...

ملخص مرصد
تعرضت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) لسلسلة هزائم متلاحقة في السودان، مما أدى إلى تراجع خطوط الإمداد وانهيار البنية اللوجستية. وفقًا لصحيفة الإندبندنت البريطانية، أدى غياب حميدتي عن المشهد الميداني إلى فراغ في القيادة وانخفاض في المعنويات. كما تراجع الدعم الخارجي بسبب الضغوط الدولية، مما أضعف قدرة القوات على الاستمرار في الحرب.
  • تعرضت قوات الدعم السريع لسلسلة هزائم متلاحقة وتراجع في خطوط الإمداد
  • غياب حميدتي عن المشهد الميداني أدى إلى فراغ في القيادة وانخفاض المعنويات
  • تراجع الدعم الخارجي بسبب الضغوط الدولية والحقوقية
من: محمد حمدان دقلو (حميدتي) وقوات الدعم السريع أين: السودان

في قلب الحرب السودانية، يبرز اسم محمد حمدان دقلو، حميدتي، باعتباره محورا أساسيا لأي محاولة تحليلية جادة من أجل فهم مسار الأحداث، وأسس حميدتي قوات الدعم السريع وحولها من ميليشيا محلية إلى قوة شبه عسكرية ذات نفوذ إقليمي، ثم واجه سلسلة هزائم متلاحقة، وتراجعا لافتا في خطوط الإمداد، علاوة على ضغوطا دولية متصاعدة على شبكات الدعم التي كانت تمنحه القدرة على الاستمرار، كما ترجح صحيفة الإندبندنت البريطانية.

أحدث غياب حميدتي عن المشهد الميداني فراغا في القيادة وانخفاضا في المعنويات داخل صفوف رجاله.

وفقدت عناصر الميليشيا الرمز الذي كان يوجههم ويضمن مصالحهم، فانخفضت الروح القتالية وتقدمت الحسابات الفردية.

كما تراجعت الولاءات وتصاعدت الانقسامات القبلية، فشهد الميدان تنافسًا على الموارد وتباينا في الولاءات، مما زاد هشاشة الميليشيات أمام ضربات الجيش.

اعتمد حميدتي منذ البداية على شبكة إمداد خارجية معقدة وفرت له أسلحة خفيفة ومتوسطة، مركبات قتالية، معدات اتصال، ودعمًا ماليًا لتجنيد المقاتلين وشراء الولاءات.

ربطت هذه الشبكة قواته ببعض الأطراف الإقليمية وشكّلت العمود الفقري لقوة الدعم السريع.

ركّز الجيش السوداني ضرباته على مسارات الإمداد ومخازن الوقود والذخيرة، فأحدث نقصا في الذخائر الثقيلة وشحا في الوقود، وقلص قدرة حميدتي على تعويض خسائره بسرعة.

اعتمد حميدتي على نموذج يقوم على الهجوم الخاطف والانتشار السريع، مدعوما بمقاتلين جرى تجنيدهم من مناطق مختلفة بلا تدريب كافي أو دافع عقائدي.

ونجح النموذج في فرض وقائع ميدانية مؤقتة لكنه انهار في معارك الاستنزاف الطويلة.

تحولت الكثافة العددية إلى عبء لوجيستي، وانهار المقاتلون تحت القصف الجوي، فارتفعت معدلات الهرب وفقدت القوات قدرتها على الصمود.

وحرص حميدتي على أن يقدم نفسه كلاعب في شبكة مصالح إقليمية مرتبطة بالذهب والمناجم والأراضي الزراعية والموقع الاستراتيجي للسودان على البحر الأحمر ونهر النيل.

وراهنت بعض الأطراف الإقليمية على دعمه لحماية مصالحها، لكنها واجهت ضغوطا حقوقية جدية وضغوطا سياسية متصاعدة جعلت استمرار الدعم عبئًا على سمعتها.

قلّصت هذه الأطراف مستوى الدعم ورفعت كلفة الإيصال، فانعكس ذلك مباشرة على قدرة حميدتي على الاستمرار في الحرب بنفس الزخم السابق.

فقدت قوات حميدتي الإمدادات وتعرضت لتفكك داخلي وغياب القيادة، فانهارت قدرتها على فرض نفسها كطرف قادر على الحسم.

استمرت الحرب لكن الميليشيات تحولت تدريجيًا إلى مجموعات صغيرة قبلية، فاقدة القدرة على فرض شروطها حتى وإن واصلت القتال.

واليوم، يواجه حميدتي معادلة جديدة تماما فرضتها ميدانيا مجموعة من العوامل والمتغيرات الجديدة؛ وأصبح أبرزها الآن أن الدعم الخارجي الذي صنع قوته وفرصه على المشهد السياسي السوداني في السابق لم يعد قادرا على إنقاذه من التآكل الداخلي.

وعكست الهزائم الأخيرة انهيار البنية اللوجستية التي كانت تمنحه القدرة على الاستمرار.

ودخلت الحرب السودانية مرحلة لا ينتصر فيها من يملك السلاح أكثر، بل من يصمد أطول بأقل كلفة سياسية وبشرية.

بدا حميدتي ومليشياته أقرب إلى حافة الانهيار التدريجي، والتحول إلى مجموعات صغيرة متشرذمة فاقدة القدرة على فرض شروطها كما كانت في بعض الأحيان طوال الحرب التي تعانيها السودان طوال السنوات السابقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك