CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

سلطات الهجرة الأميركية تضغط على شركات التكنولوجيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

تضغط وزارة الأمن الداخلي الأميركية على عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي لكشف هوية الحسابات المجهولة المنتقِدة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية. وأصدرت الوزارة مئات الأوامر لأكبر شركات التواصل الاجتماعي،...

ملخص مرصد
تضغط وزارة الأمن الداخلي الأميركية على شركات التكنولوجيا الكبرى للكشف عن هوية الحسابات المجهولة المنتقدة لإدارة الهجرة والجمارك. وأصدرت الوزارة مئات الأوامر لشركات مثل غوغل وميتا وريديت وديسكورد للحصول على معلومات شخصية للمستخدمين. وتمتثل بعض الشركات لهذه الأوامر بينما تطالب منظمات حقوقية بمقاومتها وإخطار المستخدمين قبل الامتثال.
  • وزارة الأمن الداخلي الأميركية تضغط على شركات التكنولوجيا للكشف عن هوية الحسابات المجهولة
  • غوغل وميتا وريديت امتثلت لبعض الأوامر للحصول على معلومات خاصة للمستخدمين
  • مؤسسة الحدود الإلكترونية تطالب الشركات بمقاومة الأوامر وإخطار المستخدمين قبل الامتثال
من: وزارة الأمن الداخلي الأميركية وشركات التكنولوجيا الكبرى أين: الولايات المتحدة الأميركية

تضغط وزارة الأمن الداخلي الأميركية على عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي لكشف هوية الحسابات المجهولة المنتقِدة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية.

وأصدرت الوزارة مئات الأوامر لأكبر شركات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك" غوغل"، و" ميتا"، و" ديسكورد"، و" ريديت"، سعياً منها للحصول على المعلومات الشخصية للحسابات التي انتقدت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية أو نبّهت الرأي العام إلى مواقع عملاء الإدارة، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

ونقلت الصحيفة عن أربعة مسؤولين حكوميين وموظفين في مجال التكنولوجيا أن" غوغل"، وريديت، و" ميتا" (مالكة" فيسبوك" و" إنستغرام" و" واتساب" ) قد امتثلت لبعض هذه الأوامر للحصول على معلومات خاصة.

كما نقلت عن وزارة الأمن الداخلي أن لديها" صلاحية إدارية واسعة لإصدار الأوامر"، لكنها امتنعت عن الإجابة عن أسئلة حول طلبات وسائل التواصل الاجتماعي هذه.

وقبل أيام فقط انتشرت الأخبار حول استجابة شركة غوغل لأمر من إدارة الهجرة يطالب بأرقام بالحسابات والبطاقة الائتمانية للطالب أماندلا توماس جونسون، الذي شارك في احتجاج ضد الشركات التي تزود إسرائيل بالأسلحة.

ونقلت" نيويورك تايمز" عن" غوغل" أنه" نُبلغ المستخدمين عند استدعاء حساباتهم، إلا إذا صدر أمر قانوني يمنع ذلك أو في ظروف استثنائية.

ونراجع كل طلب قانوني ونرفض الطلبات المفرطة في الشمولية" بحسبها.

وبحسب موقع إنترسبت الاستقصائي، تطلب السلطات الأميركية أسماء المستخدمين، والعناوين، وقائمة مفصلة بالخدمات، بما في ذلك أي خدمات لإخفاء عناوين IP، وأرقام الهواتف أو الأجهزة، وأرقام المشتركين أو هوياتهم، وأرقام بطاقات الائتمان والحسابات المصرفية.

ولا يقدّم أمر إدارة الهجرة أيّ تبرير لطلب هذه المعلومات، باستثناء كونه" في إطار تحقيق أو استفسار يتعلّق بإنفاذ قوانين الهجرة الأميركية"، ويطلب عدم" الكشف عن وجود هذا الطلب لفترة غير محددة".

ومؤسسة الحدود الإلكترونية، وهي منظمة للدفاع عن الحقوق الرقمية، تطلب من شركات التكنولوجيا مقاومة مثل هذه الأوامر من دون اللجوء إلى القضاء، وتطالب بإخطار المستخدمين بأكبر قدر ممكن من الوقت قبل الامتثال لأي أمر، لإتاحة الفرصة لهم للطعن فيه، كما تطالب برفض أوامر حظر النشر التي تمنع شركات التكنولوجيا من إبلاغ الجهات المستهدفة بصدور أمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك