يمر الإنسان في حياته أحيانًا بلحظات من الخوف والقلق، حيث تتراكم المخاوف الداخلية وتثقل القلب، وقد يشعر المرء بالعجز أمام ما يحيط به من ضغوط ومواقف صعبة، في هذه الأوقات، يأتي الدعاء كملجأ روحي يربط العبد بربه، يمنحه الطمأنينة والسكينة، ويقوّي الإيمان بأن الله تعالى هو الحافظ والمعين في كل أمر، فالدعاء ضد الخوف والقلق ليس مجرد كلمات تُردد، بل هو وسيلة للتقرب إلى الله، واستحضار رحمته وقدرته على حماية العبد وتفريج الهم.
قالت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي الإلكتروني، إن السنة المطهرة أوضحت أن الإنسان إذا أصابَه ما يُرَوّعُهُ أو يُخيفه، فعليه أن يقول: «هو الله، الله ربي لا شريك له».
وأوضحت دار الإفتاء أن هذا الحديث الشريف يدل على استحباب الدعاء عند وقوع ما يُرَوّع الإنسان أو يُفزعه من الكوارث والأهوال أو غيرها، كما استحب العلماء الصلاة عند حدوث مثل هذه المواقف لطلب الحماية والسكينة من الله تعالى.
ومن الأدعية الأخرى التي يجوز للمسلم ترديدها:
- اللهم أبدل قلقي سكينة، وهمي انشراحا، وسخطي رضا، وخوفي طمأنينة، وعجزي قدرة، وحزني فرحا، وضيقي سعة، وعسري يُسرا، وضعفي قوة.
- اللهم آمن خوفي، واشرح صدري، وفرّج واشر همي، وبدل حزني فرحا.
- اللهم إني أناجيك من همي وحزني وخوفي وقلقي وألمي وكربي وجرحي وكسرتي فاغثني.
- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
- أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
- اللهم آمن خوفي واشرح صدري وفرج همي وبدل حزني فرحًا، وعسري يسرًا يا الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك