العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

لاتفيا: عسكرة الاقتصاد الروسي مستمرة لما بعد حرب أوكرانيا

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع

أفاد رئيس جهاز استخبارات لاتفيا بأن عسكرة الاقتصاد الروسي لن تتوقف مع انتهاء الحرب في أوكرانيا، محذراً من أنّ مدى عدائية موسكو بعد الحرب سيكون مرهوناً بصورة أساسيّة باستمرار العقوبات الدولية المفروضة ...

ملخص مرصد
أفاد رئيس جهاز استخبارات لاتفيا بأن عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، محذراً من أن مدى عدائية موسكو سيعتمد على استمرار العقوبات الدولية أو رفعها. وأوضح أن رفع العقوبات سيسمح لروسيا بتطوير قدراتها العسكرية بسرعة أكبر.
  • عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا
  • رفع العقوبات سيسمح لروسيا بتطوير قدراتها العسكرية بسرعة أكبر
  • روسيا لا تشكل خطراً عسكرياً على لاتفيا في الوقت الحاضر
من: رئيس جهاز استخبارات لاتفيا أين: لاتفيا

أفاد رئيس جهاز استخبارات لاتفيا بأن عسكرة الاقتصاد الروسي لن تتوقف مع انتهاء الحرب في أوكرانيا، محذراً من أنّ مدى عدائية موسكو بعد الحرب سيكون مرهوناً بصورة أساسيّة باستمرار العقوبات الدولية المفروضة عليها أو رفعها.

وقال إغيلس زفيدريس لوكالة الصحافة الفرنسية إن" عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر بالتأكيد بعد انتهاء النزاع، لكنّ رفع العقوبات سيسمح لروسيا بتطوير قدراتها العسكرية بسرعة أكبر".

وأوضح في مقابلة أجرتها معه الوكالة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أن" عدائية روسيا المحتملة عند انتهاء الحرب في أوكرانيا ستتوقف على عوامل عدة: نتائج النزاع، تجميده أم لا، وإبقاء العقوبات أم لا".

ويرى بعض المراقبين أن روسيا طورت اقتصاد حرب إلى حدّ سيكون من الصعب عليها الخروج منه، مما قد يشجع موسكو على شن هجمات جديدة على مناطق أوروبية.

وفي ما يتعلق بلاتفيا، قال مدير جهاز الاستخبارات إن" كون روسيا وضعت خططاً لغزو دول البلطيق، على غرار خططها لكثير من المسائل الأخرى، لا يعني أنها ستشن هجوماً، روسيا لا تشكل خطراً عسكرياً على لاتفيا في الوقت الحاضر".

في المقابل، تواجه لاتفيا تهديدات من نوع مختلف، لا سيما سيبرانيّة.

وأفاد جهاز الاستخبارات اللاتفي في تقريره السنوي لعام 2025 الصادر أخيراً، بأن" روسيا لا تزال تمثّل الخطر السيبراني الرئيس للاتفيا بسبب أهدافها الاستراتيجية بصورة عامة، ودعمها" لأوكرانيا.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

ويحذر جهاز الاستخبارات اللاتفي كذلك من الاتهامات التي توجهها روسيا إلى دول البلطيق وخصوصاً لاتفيا، في شأن وضع الأقليات الناطقة بالروسية في هذه البلدان.

وجاء في التقرير أنه" منذ عام ونصف العام، تعلن وزارة الخارجية الروسية بانتظام أنها تستعد لملاحقة دول البلطيق، ومن ضمنها لاتفيا، وعدد من الدول الأخرى أمام محكمة العدل الدولية لانتهاكها حقوق المقيمين الناطقين بالروسية"، وذلك بهدف إرغام ريغا على تعديل" سياستها تجاه روسيا والمواطنين الناطقين بالروسية".

وتتألف الأقلية الناطقة بالروسية خصوصاً من مهاجرين روس من الحقبة السوفياتية.

وبحسب مكتب الإحصاءات الوطني، فإن حوالى 23 في المئة من سكان لاتفيا البالغ عددهم 1.

8 مليون نسمة وصفوا أنفسهم في 2025 بأنهم من الإثنية الروسية.

واستقلت لاتفيا عن روسيا في 1991 وانضمت في 2004 إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبعد الاستقلال اضطر المهاجرون الروس لطلب الجنسية اللاتفية عبر الخضوع لفحص في اللغة اللاتفية كي لا يصبحوا مجردين من الجنسية.

وقررت سلطات لاتفيا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، إخضاع الناطقين بالروسية لفحص من أجل تقييم مدى معرفتهم للغة اللاتفية، مع احتمال طردهم بحسب نتائجه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك