يني شفق العربية - "رأيته دينا منطقيا".. فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام التلفزيون العربي - خدمات قنصلية أميركية في مستوطنة بالضفة.. كيف ردّت الفصائل الفلسطينية؟ العربية نت - إيران ترسل عراقجي للتفاوض.. وتلوح برد عسكري على تهديدات أميركا العربية نت - تدشين منظومة الخرائط التفاعلية الذكية لتسهيل حركة الزوار والمعتمرين في الحرمين وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية القدس العربي - مصدران: السعودية لديها خطة لزيادة إنتاج النفط في حال شنت أمريكا ضربة على إيران
عامة

«ذا غارديان»: خلاف أوروبا ـ أميركي حول «مجلس السلام» ومستقبل غزة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 أسبوع

تحدثت جريدة «ذا غارديان» البريطانية عن خلاف وصفته بـ«المرير» بين أوروبا والولايات المتحدة حول مستقبل غزة، برز إلى العلن خلال مؤتمر ميونخ الأمني، بعد اتهامات أوروبية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باست...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية عن خلاف "مرير" بين أوروبا والولايات المتحدة حول مستقبل غزة، برز خلال مؤتمر ميونخ الأمني. واتهم مسؤولون أوروبيون الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستغلال "مجلس السلام" كأداة شخصية، مما أثار مخاوف من غياب المحاسبة واستبعاد أوروبا من العملية.
  • اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس ترامب باستخدام مجلس السلام كآلية شخصية
  • انتقد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس استبعاد أوروبا من العملية
  • أعرب السيناتور الديمقراطي كريس مورفي عن مخاوف من وصول أموال إعادة الإعمار إلى أصدقاء ترامب
من: مسؤولون أوروبيون والرئيس الأميركي دونالد ترامب أين: مؤتمر ميونخ الأمني متى: خلال مؤتمر ميونخ الأمني الأخير

تحدثت جريدة «ذا غارديان» البريطانية عن خلاف وصفته بـ«المرير» بين أوروبا والولايات المتحدة حول مستقبل غزة، برز إلى العلن خلال مؤتمر ميونخ الأمني، بعد اتهامات أوروبية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باستغلال «مجلس السلام» كأداة شخصية.

وحذرت مسؤولة السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن الرئيس ترامب يستخدم «مجلس السلام» في غزة كآلية شخصية، مما قضى على أي محاسبة بالنسبة للفلسطينيين أو الأمم المتحدة.

كما اتهم وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الرئيس الأميركي بمحاولة تجاوز التفويض الأصلي للأمم المتحدة الممنوح للمجلس، مشيرا إلى استبعاد أوروبا، أحد الممولين الرئيسيين للسلطة الفلسطينية، من العملية.

انتقاد أوروبي لصياغة وثيقة تأسيس «مجلس السلام».

في كلمتها بمؤتمر ميونخ للأمن، الجمعة، قالت كالاس: «الهدف الأساسي من قرار الأمم المتحدة والتفويض هو مساعدة غزة من خلال مجلس السلام، لكن جرى تحريف هذا الغرض.

بالنظر إلى أن وثيقة تأسيس المجلس، لم تعد تشير إلى غزة أو الأمم المتحدة».

- «أكسيوس»: أميركا تعقد اجتماعًا لـ«مجلس السلام» بشأن غزة في 19 فبراير بواشنطن.

- قبل اجتماع «مجلس السلام».

«حماس»: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في غزة.

وأوضحت: «بالفعل جرى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بالنسبة لإنشاء مجلس السلام في غزة، لكنه ذو تفويض محدود زمنيا حتى العام 2027، ونص على أن يكون للفلسطينيين رأي، وأشار إلى غزة.

في حين أن ميثاق تأسيس مجلس السلام لا يشير إلى أي من تلك النقاط».

من جهته، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس مورفي عن «مخاوف من أن المجلس قد جرى تشكيله بطريقة لا توجد فيها ضوابط لمنع مليارات الدولارات من أموال إعادة الإعمار من الوصول إلى أيدي أصدقاء ترامب ومقربيه».

تعكس تلك التعليقات بوادر خلاف أولية حول مشروع ترامب تظهر للمرة الأولى علانية، وتُبرز التوترات بشأن وضع وقف إطلاق النار في غزة، في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لاستقبال الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الأسبوع المقبل.

من جهته، حاول الممثل السامي الذي عينه ترامب لقيادة «مجلس السلام» في غزة، نيكولاي ملادينوف، التخفيف في حدة الجدل الدائر، والتركيز على المهام العاجلة.

وقال في تصريحات على هامش مؤتمر ميونخ للأمن: «يجب أن تتحرك كل هذه الأمور بسرعة كبيرة.

إذا لم نفعل، فلن ننفذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، بل المرحلة الثانية من الحرب».

وأوضح ملادينوف أنه «غير مستعد للخوض في مزاعم الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وأن تركيزه ينصب على تحسين المساعدات الإنسانية، ونزع السلاح من جميع الفصائل، وإنهاء تقسيم قطاع غزة الذي تدير إسرائيل جزءا منه».

وأضاف: «إذا لم نعالج قضية حماس وتقسيم غزة إلى قسمين، فكيف لنا أن نصل إلى حل الدولتين؟ لأني لا أرى سبيلا لذلك.

إننا نهيئ أنفسنا لفشل ذريع، وسيدفع الثمن كل من الإسرائيليين والفلسطينيين لاحقا».

بدوره، هاجم السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة تصريحات المسؤولين الأوروبيين، وقال: «بعض الدول لا ترغب في ضخ مليارات الدولار بمهام إعادة الإعمار من خلال نظام الأمم المتحدة.

من الضروري إعادة الأمم المتحدة إلى أساسيات صنع السلام».

وأشار أيضا إلى موافقة إندونيسيا على إرسال ثمانية آلاف جندي إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية، مع إعلان نشر مزيد من القوات الدولية في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك