أعلن قصر الإليزيه، أمس الثلاثاء، قبول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة لورانس دي كار، رئيسة متحف اللوفر، وذلك بعد أربعة أشهر من عملية سطو كبرى هزت المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم.
وتأتي هذه الخطوة، التي وصفها ماكرون بأنها «مسؤولة»، في أعقاب ضغوط متزايدة واجهتها دي كار منذ وقوع الجريمة في أكتوبر الماضي، حين سُرقت مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة تقدر بنحو 102 مليون دولار في وضح النهار، دون أن يتم العثور على أي من القطع الثماني المفقودة حتى الآن، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وقد كشفت تحقيقات أولية أجراها نواب فرنسيون عن وجود «إخفاقات منهجية» في المنظومة الأمنية للمتحف، وهي الإخفاقات التي أدت إلى الاقتحام وتسببت في سلسلة من الأزمات، تضمنت أيضاً فضيحة تزوير تذاكر وحادثة تسرب مياه في الجناح الذي يضم لوحة «الموناليزا».
- رئيسة متحف اللوفر تقدم استقالتها بعد أشهر من عملية السرقة.
-للمرة الثانية.
تسرب مياه إلى جناح «دينون» بـ«اللوفر» ونجاة الموناليزا.
- أزمة جديدة في «اللوفر».
عملية احتيال على التذاكر بـ10 ملايين يورو.
وعلى الرغم من أن دي كار كانت قد قدمت استقالتها فور وقوع الحادثة ورفضها الرئيس حينها، إلا أن تصاعد الانتقادات الأمنية والبرلمانية جعل رحيلها أمراً حتمياً لضمان «هدوء» المؤسسة العريقة وبدء ورشة عمل شاملة لتأمينها وتطويرها.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر رسمية أن مدير قصر فرساي، كريستوف ليريبول، بات المرشح الأبرز لتولي دفة القيادة في اللوفر خلفاً لدي كار.
ومن المتوقع أن يصدر قرار تعيين ليريبول رسمياً خلال اجتماع حكومي وشيك، ليتولى المهمة الصعبة المتمثلة في استعادة الثقة بالمنظومة الأمنية للمتحف وتحديث مرافقه، تزامناً مع استمرار التحقيقات الأمنية التي لا يزال على ذمتها أربعة مشتبه بهم قيد التوقيف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك