العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

الكاتبة البحرينية رباب النجَّار تدشّن روايتها الثالثة "وما هزَّني"

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع

أقيم السبت 14 فبراير في فضاء مشق للثقافة والفنون، حفل تدشين رواية (وما هزَّني) للكاتبة رباب النجَّار، التي صدرت حديثاً في بيروت، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وهذا هو الإصدار الثالث للكاتبة؛ حيث...

ملخص مرصد
أقيم السبت 14 فبراير في فضاء مشق للثقافة والفنون حفل تدشين رواية (وما هزَّني) للكاتبة البحرينية رباب النجَّار، التي صدرت حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت. وهذا هو الإصدار الثالث للكاتبة بعد روايتي (زَناب) 2014 و(الحَرون) 2017. تدور أحداث الرواية في الزمن الحاضر وتتناول مشكلة اجتماعية عالمية دون تحديد مكان الأحداث.
  • حفل التدشين أقيم في فضاء مشق للثقافة والفنون بالبحرين
  • الرواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت
  • تتناول مشكلة اجتماعية عالمية دون تحديد مكان الأحداث
من: رباب النجَّار أين: فضاء مشق للثقافة والفنون، البحرين متى: السبت 14 فبراير

أقيم السبت 14 فبراير في فضاء مشق للثقافة والفنون، حفل تدشين رواية (وما هزَّني) للكاتبة رباب النجَّار، التي صدرت حديثاً في بيروت، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

وهذا هو الإصدار الثالث للكاتبة؛ حيث سبقه رواية (زَناب) عام 2014 ورواية (الحَرون) عام 2017، اللتان صدرتا عن ذات الدار.

تدور أحداث الرواية في الزمن الحاضر، خلافاً لروايتي زناب والحرون، اللتان رصدتا القيم والأعراف والتحولات التي طرأت عليها في الزمن الماضي، في قلب العاصمة المنامة.

تتناول الرواية مشكلة اجتماعية تعاني منها أغلب شعوب العالم، ولعل هذا ما جعل الكاتبة تحجب اسم المدينة أو القرية التي تدور فيها الأحداث، وكأنها تريد أن تلمح بأنها قد تحدث في أي مكان.

وكما هي عادة النجار في السرد، لا تكثر من الشخصيات ولا من الأسماء، لكي لا يتشتت القارئ وليدخل في عمق حديث النفس (المونولوج) الذي يغلب على معظم صفحات الرواية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك