وأجابت الوزارة عن سؤال هل يُعتد باختلاف المطالع في تحديد بدء الصيام ومواقيت الأعياد أم يتوحد المسلمون في الرؤية.
ووفقًا لبيان الأوقاف اختلف الفقهاء في ذلك على ثلاثة أقوال.
ذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى عدم اعتبار اختلاف المطالع في إثبات شهر رمضان فإذا ثبتت الرؤية في بلد لزم الصوم سائر البلاد استنادًا إلى قوله صلى الله عليه وسلم.
«صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ».
اعتبر الشافعية اختلاف المطالع وقالوا إن لكل بلد رؤيتهم ولا تلزمهم رؤية غيرهم واستدلوا باجتهاد ابن عباس رضي الله عنهما في مسألة اختلاف الرؤية بينما رأى جمهور العلماء أن ذلك اجتهاد صحابي لا يخصص عموم الحديث.
اعتبار اختلاف المطالع في البلاد شديدة التباعد وهو ما قرره مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة إذ لا عبرة باختلاف المطالع متى اشتركت الأقاليم في جزء من ليلة الرؤية ويُعتبر الاختلاف بين الأقاليم التي لا تشترك في جزء من هذه الليلة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك