يحظى المغرب بفرصة الحصول على أحدث الإصدارات العسكرية الأمريكية، وهو امتياز لا تُمنحه واشنطن إلا للدول التي تثبت ثقة استراتيجية حقيقية والتزامًا ثابتًا بالشراكة الأمنية والدفاعية.
الأمر لا يتعلق بالمجاملات، بل بالشراكة العميقة التي تربط البلدين منذ عقود، والتي ترتكز على المهنية، والالتزام، والحفاظ على أسرار التكنولوجيا الحساسة.
الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر المغرب شريكًا موثوقًا لأنه يلتزم بدقة بشروط الاستخدام، ولا يفشي أسرار التكنولوجيا العسكرية لخصومها.
المغرب يشارك بانتظام في التدريبات المشتركة والتنسيق الأمني والاستخباراتي، ما يعزز الثقة المتبادلة ويضمن قدرة المغرب على استخدام الأسلحة بكفاءة عالية.
كما أن عقيدته العسكرية واضحة ودفاعية، تركز على حماية الحدود، مكافحة الإرهاب، وصون الاستقرار الإقليمي، بعيدًا عن أي مغامرات عدوانية قد تهدد المنطقة.
جاهزية بشرية وبنية تحتية متطورة.
لم يكن الحصول على النسخ الكاملة من الأسلحة متاحًا بالمجرد.
فقد استثمر المغرب على مدى سنوات طويلة في تكوين العنصر البشري، تحديث البنية العسكرية، وأنظمة القيادة والصيانة.
هذه الاستثمارات جعلته مؤهلاً لتشغيل الإصدارات الكاملة عالية الحساسية، وليس نسخ التصدير المحدودة التي تمنح لدول أقل التزامًا بالمعايير الدولية.
الاستقرار السياسي والأمني في المملكة، إلى جانب الالتزام بالقوانين الدولية ومعايير الاستخدام الآمن للأسلحة، يجعلها واحدة من الدول القليلة التي تفتح لها الولايات المتحدة أبواب التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.
الاحترافية العسكرية والالتزام الصارم بالشروط الدولية يعززان موقع المملكة كشريك استراتيجي موثوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك