روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

الإمارات: سقف بيتي حديد وركنه من حجر

بالواضح
بالواضح منذ 1 أسبوع

إذا كان النظام الجزائري يقول عن دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها “دويلة” فما قوله عن دولة قطر- هل لديه الجرأة أن يصفها هي الأخرى بنفس الوصف أم أن الكيل بمكيالين هو الميزان الذي عودتنا عليه ما يسمى ...

ملخص مرصد
المقال ينتقد تصريحات الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، ويصفها بأنها تطاول غير مبرر على دولة شقيقة ذات وزن دولي. ويشير إلى أن هذه الحملة تأتي في سياق محاولة النظام الجزائري صرف الانتباه عن أزماته الداخلية وفشله في ملف الصحراء المغربية، متزامنة مع أزمة حدودية مفتعلة مع المغرب.
  • ينتقد المقال تصريحات الرئيس تبون ضد الإمارات واصفاً إياها بأنها تطاول غير مبرر
  • يربط المقال الحملة ضد الإمارات بمحاولة صرف الانتباه عن أزمات النظام الجزائري الداخلية
  • يشير إلى أزمة حدودية مفتعلة مع المغرب تزامنت مع الهجوم على الإمارات
من: الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أين: الجزائر والإمارات والمغرب

إذا كان النظام الجزائري يقول عن دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها “دويلة” فما قوله عن دولة قطر- هل لديه الجرأة أن يصفها هي الأخرى بنفس الوصف أم أن الكيل بمكيالين هو الميزان الذي عودتنا عليه ما يسمى بالدبلوماسية الجزائرية- فحينما يرخص فيها نظام تبون لنفسه بالتطاول على دول لها وزنها وشأنها في المنظومة الدولية فهو ضمنيا يعترف لها بتلك المكانة المشهود لها دوليا – وأن العداوة أبانت لنا بأنها لا تلاحق المستضعفين من الدول لأنه لا يعتد بهم في الشطرنج الدولي، ولذلك فمن الطبيعي أن يكون الأقوياء من باب الحسد في مرمى استهداف من فاتهم الركب- ومن المؤكد هذه هي حالة النظام الجزائري مع دولة الإمارات ومع المغرب-.

الخرجات الإعلامية التي جاءت على لسان رئيس النظام الجزائري عبدالمجيد تبون والذي يبخس نفسه بصفته أعلى ما في ذلك الهرم لهو دليل على أن المؤسسة الرئاسية في ذلك البلد أصبحت تتبنى حديث النساء في “الحمامات العمومية”- فكلام السيد عبدالمجيد تبون لم يعد فقط يعتد به بل أصبح مادة تثير السخرية والاشمئزاز-.

ولعله الرئيس الوحيد في هذا العالم الذي أساء لبلاده ونقل صورة مذلة عن الجزائر لا تليق بالشعب الجزائري- فهو بذلك يكون قد أهان بلاده، وعصي عليه أن يهين دولة الإمارات العربية المتحدة لأنها هذه الدولة الشقيقة تثق في نفسها ولا تستمد مكانتها من اعتراف دول مارقة بوزنها بل بالعكس تجد في اعتراف أصناف تلك الدول بها ما قد يحمل لها إساءة-.

ما أدلى به الرئيس المعين عبدالمجيد تبون تجاه دولة الإمارات العربية الشقيقة وللوقوف على حقيقة ادعاءاته لا ينبغي فهمها أو قراءتها بمعزل عن السياق العام الذي يتجرع فيه النظام الجزائري لوعات هذا الزمن المدمر له- ولم يخرج ليهاجم دولة الإمارات إلا لأنه أحس بحبل المشنقة الذي يلف عنقه وارتأى بحسب فهمه الضيق أن يجعل من دولة الإمارات مادة إعلامية وحملة مشبوهة ليأخذ الرأي العام الجزائري إلى مربع من المغالطات ليلهي الناس بعيدا عن المأزق الذي بات يعيشه النظام الجزائري بسبب انتكاساته التي راكمها على مدى خمسين عاما في منازعة المغرب على أقاليمه الصحراوية-.

وبالتزامن مع مفاوضات مدريد ارتأى الرئيس تبون أن يغطي على الحدث والتستر على مخرجاته وعلى التنازلات التي قدمها النظام الجزائري وذلك بالتهجم على دولة الإمارات العربية المتحدة- لكن أبوظبي أدركت نوايا النظام الجزائري من الوهلة الأولى وأربأت بنفسها أن تنزلق إلى أتون تلك الحملة الرخيصة التي كان يبحث عنها ذلك النظام لإنقاذ نفسه– ولذلك فإن دولة الإمارات العربية المتحدة أحسنت صنعا وتركت الغريق يمعن في إغراق نفسه- وكم كان مثيرا للإعجاب أن لخص بعض الإعلاميين الإمارتيين الموقف الذكي لأبو ظبي وهو إن كانت هناك شكوى من النظام الجزائري ضد الإمارات فليرفعها إلى المنظمات الدولية المختصة عوض التظاهر بالمظلومية أمام الإعلام الجزائري ومن خلاله الرأي العام الجزائري-.

وليس من باب الصدفة كذلك أن تتزامن حملة النظام الجزائري ضد الإمارات العربية المتحدة مع حملة مماثلة ضد المملكة المغربية بافتعال أزمة ما عرف “بقصر إيش” حيث تعمدت عناصر من الجيش الجزائري النزول إلى تلك المنطقة الحدودية لوضع طلاء من الصباغة على بعض الحجارة كعلامات حدودية- ومن المؤكد أن هذا التصرف الأهوج لم يكن له ما يبرره سوى أنه تصرف استفزازي أريد به استدراج المغرب إلى أزمة مفتعلة لترويجها لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإيحاء له بأن المغرب هو بلد عدواني وبذلك قد يكون غير مرشح لمشروع سلام في المنطقة-والغاية من ذلك هو التشويش على هذا التوجه للرئيس ترامب نحو إنهاء الصراع بشكل لا يروق ساكن قصر المرادة-.

المغرب من جهته هو الآخر أظهر انضباطا استراتيجيا وتعامل مع ذلك الاستفزاز بحكمة تظهر مدى استيعاب الرباط للنوايا المبيتة التي كان يرمي النظام الجزائري إلى ترجمتها من خلال مخططه المكشوف مما فوت الفرصة على ذلك النظام لينتهي ذلك الاستفزاز عند حده الأدنى وبالتالي لم يتحقق للنظام الجزائري ما كان يريد أن يلهي به الرأي العام-.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك