روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
عامة

احتجاز المشجعين السنغاليين متواصل في المغرب

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع
3

شهد ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين في المغرب تطورات دراماتيكية خلال الساعات الأخيرة، بعد خروج نداء حقوقي يطالب بالتدخل الفوري لإنهاء أزمة ثمانية عشر مناصرًا يقبعون في السجن منذ منتصف جانفي الماضي، ...

ملخص مرصد
تتواصل أزمة احتجاز 18 مشجعًا سنغاليًا في المغرب منذ منتصف يناير الماضي، على خلفية أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وقعت شخصيات حقوقية إفريقية عريضة تطالب بالإفراج الفوري عنهم وتوفير محامين وضمانات المحاكمة العادلة. في المقابل، نفت مصادر قضائية مغربية صحة ادعاءات حرمان المعتقلين من حقوقهم القانونية.
  • 18 مشجعًا سنغاليًا محتجزون في المغرب منذ منتصف يناير 2025
  • عريضة حقوقية تطالب بالإفراج الفوري وتوفير محامين وضمانات المحاكمة العادلة
  • مصادر قضائية مغربية تنفي ادعاءات حرمان المعتقلين من حقوقهم القانونية
من: 18 مشجعًا سنغاليًا ومشجع جزائري أين: المغرب متى: منذ منتصف يناير 2025

شهد ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين في المغرب تطورات دراماتيكية خلال الساعات الأخيرة، بعد خروج نداء حقوقي يطالب بالتدخل الفوري لإنهاء أزمة ثمانية عشر مناصرًا يقبعون في السجن منذ منتصف جانفي الماضي، على خلفية أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بين المغرب والسنغال.

ورفعت العريضة التي وقعتها شخصيات حقوقية إفريقية سقف المطالب إلى ثلاث نقاط أساسية ومستعجلة، محذرة من تداعيات استمرار احتجاز هؤلاء الشبان في ظل غياب شروط المحاكمة العادلة، وهو ما وضع الملف تحت مجهر الرأي العام الدولي والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان.

وتتمثل المطالب الثلاثة التي حددتها العريضة كأولوية قصوى لا تقبل التأجيل، في ضرورة توفير وصول فوري ودائم وفعال للمحامين لمؤازرة المعتقلين، مع الالتزام الصارم بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة التي تقتضي فهم المتهم لكل ما يدور في جلسات التحقيق، وصولا إلى المطلب الثالث والمفصلي وهو الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المشجعين السنغاليين ومعهم مشجع جزائري اعتقل في نفس السياق، لإنهاء هذه الأزمة التي بدأت تأخذ أبعادا حقوقية وقانونية معقدة.

وتأتي هذه المطالب على خلفية معطيات صادمة كشفت عنها هيئة الدفاع، حيث أفاد المحامون بأن المشجعين السنغاليين تم عرضهم على أنظار النيابة العامة دون وجود مترجم يتقن لغة الولوف، مما جعلهم يوقعون على محاضر ويواجهون تهما لا يفقهون محتواها الحقيقي.

واعتبرت الجهات الموقعة على العريضة أن هذا الخرق القانوني يعد انتهاكا صارخا لحق الدفاع، خاصة وأن هؤلاء المشجعين يجهلون تمامًا القوانين المحلية وليس لديهم أي وسيلة للتواصل الفعال مع الأجهزة القضائية لغياب المترجمين الأكفاء.

وزاد من تعقيد الوضع تزامن هذه الأزمة مع حالة الضبابية التي غلفت عمل هيئات المحامين في الفترة الماضية، مما رفع منسوب القلق حول إمكانية إصدار أحكام قضائية في غياب الدفاع، ويرى الحقوقيون أن استمرار هذا المسار يهدد بوقوع كارثة قانونية، مؤكدين أن كرة القدم وروح التآخي الأفريقي تجعلان من غير الممكن حرمان مواطنين من حريتهم في ظروف تفتقد للضمانات الأساسية، خاصة وأن المباراة النهائية التي تسببت في هذه الأحداث قد انتهت فعليا منذ أسابيع طويلة.

وتتواصل حملة التوقيعات على العريضة الدولية بوتيرة متصاعدة، حيث انضم إليها عدد من النشطاء الذين يطالبون السلطات المغربية بتغليب لغة الحكمة وتفعيل الضمانات القانونية التي يكفلها الدستور والمواثيق الدولية، وتهدف هذه التحركات إلى الضغط من أجل الاستجابة السريعة للمطالب الثلاثة، لضمان عودة المشجعين إلى ديارهم وطي صفحة هذا الملف الذي بدأ يثير الكثير من الجدل حول حدود التعامل القانوني مع الجماهير الرياضية الأجنبية في المواعيد الكبرى.

وفي المقابل، نفت مصادر مقربة من المحكمة الابتدائية في المغرب مزاعم حرمان المعتقلين الثمانية عشر من حقوقهم القانونية والمحاكمة العادلة، مؤكدين سير الملف قضائيًا على النحو الصحيح ودون أي تعقيدات كما يُشاع، وفق القواعد المعمول بها، كما كان وكيل الملك لدى نفس المحكمة قد أكد في بلاغ رسمي في وقت سابق، أن أنباء إضراب المعتقلين السنغاليين عن الطعام وتدهور حالتهم الصحية، عارية من الصحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك