سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

ليلة سقوط بغداد.. جرائم هؤلاكو فى حاضرة الخلافة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

دخل هولاكو إلى مدينة بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية في سنة 656هـ/1258م، مما أدى إلى انهيار عاصمة الخلافة العباسية بعد حصار قصير وحاسم. وتُجمع المراجع التاريخية على أن سقوط المدينة وقع فى فبراير 1258، و...

ملخص مرصد
دخل هولاكو بغداد في فبراير 1258م بعد حصار قصير، مما أدى إلى انهيار الخلافة العباسية. قُتل الخليفة المستعصم ونُهبت المدينة، وطال القتل شرائح واسعة من السكان. شهدت بغداد تدميرًا واسعًا لمنظومتها العمرانية والاقتصادية والمؤسسات العلمية.
  • دخل هولاكو بغداد في فبراير 1258م بعد حصار قصير
  • قُتل الخليفة المستعصم ونُهبت المدينة
  • تعرضت بغداد لتدمير واسع لمنظومتها العمرانية والاقتصادية
من: هولاكو أين: بغداد متى: فبراير 1258م

دخل هولاكو إلى مدينة بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية في سنة 656هـ/1258م، مما أدى إلى انهيار عاصمة الخلافة العباسية بعد حصار قصير وحاسم.

وتُجمع المراجع التاريخية على أن سقوط المدينة وقع فى فبراير 1258، وأنهى فعليًا الحكم العباسى فى بغداد.

وحسبما ذكر ابن كثير فى كتابه" البداية والنهاية" (حوادث سنة 656هـ)، فإن التتار" أخذت بغداد وقتلوا أكثر أهلها حتى الخليفة"، ويورد وصفًا لتطويق المدينة، وضعف القدرة الدفاعية داخلها، ثم مآلات الاستسلام والقتل والنهب، النص نفسه يضع القارئ أمام صورة مباشرة لما جرى بعد الاختراق العسكري: تفكك الدولة، ومقتل الخليفة المستعصم، ثم انتقال إدارة المدينة إلى سلطة جديدة تحت المظلة المغولية.

وفى الإطار نفسه، يذكر ابن كثير أن هولاكو دخل بغداد بعد حصار، وأن القتل طال شرائح واسعة من السكان، ثم أعقب ذلك إعادة ترتيب إدارى للمدينة قبل رحيله عنها فى جمادى الأولى.

هذه الشهادة التراثية تُعد من أكثر النصوص تداولًا فى وصف" ما فعله هولاكو" لحظة الدخول وما تلاها مباشرة: إنهاء مركز الخلافة سياسيًا، وتصفية رأسها، وإخضاع العاصمة بالقوة.

ومن جهة أخرى، تؤكد مراجع تاريخية حديثة أن المدينة سقطت فى 10 فبراير 1258 تقريبًا، وأن الإعدام لحق بالخليفة بعد السقوط بوقت قصير، مع دمار واسع أصاب بغداد ومنظومتها العمرانية والاقتصادية.

وتلفت هذه المراجع إلى أن تقديرات أعداد الضحايا فى المصادر الوسيطة متباينة جدًا، بما يفرض قراءة نقدية للأرقام وعدم التعامل معها كقيمة قطعية واحدة.

أما بشأن الرواية الشائعة عن إلقاء الكتب فى دجلة حتى" اسودّ ماؤه"، فالمهم توثيقيًا التمييز بين المثبت يقينًا والمتأخر نقلاً: الثابت وقوع تخريب كبير للمؤسسات العلمية ومكتبات بغداد مع الاجتياح، لكن كثيرًا من الصياغات البلاغية المتداولة اليوم جرى تضخيمها فى روايات لاحقة، وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض هذه الصور الأدبية اشتهر فى نصوص متأخرة زمنيًا عن الحدث نفسه.

وبحسب ما أورده ابن العبرى فى كتابه" تاريخ مختصر الدول"، فإن استيلاء المغول على بغداد اقترن بقتل الخليفة وانقضاء الدولة العباسية فى العراق، وهو تلخيص مكثف ينسجم مع رواية الانهيار السياسى الشامل، لا مجرد هزيمة عسكرية عابرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك