دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، حركة حماس إلى المضي قدمًا في «نزع السلاح بشكل كامل وفوري»، رابطًا ذلك بتعهدات مالية جديدة لإعادة إعمار القطاع.
قال ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» قبل اجتماع مرتقب في واشنطن، إن أعضاء «مجلس السلام» تعهدوا بتقديم 5 مليارات دولار لإعادة إعمار الأراضي الفلسطينية.
وأضاف: «من المهم للغاية أن تفي حماس بالتزامها بنزع السلاح الكامل والفوري».
يأتي هذا التصريح قبل اجتماع المجلس المقرر في 19 فبراير الجاري بالعاصمة الأميركية، حيث طُلب من الدول دفع مليار دولار للحصول على عضوية دائمة في المجلس.
وأشار ترمب إلى أن الأعضاء التزموا أيضًا بتوفير آلاف الأفراد لـ«قوة الاستقرار الدولية» والشرطة المحلية لضمان الأمن في غزة.
يُعد نزع السلاح جزءًا رئيسيًا من المرحلة الثانية لخطة وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الولايات المتحدة وأُبرمت في أكتوبر الماضي، وحظيت بموافقة الأمم المتحدة في نوفمبر.
وتنص هذه المرحلة على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية تدريجيًا من غزة بالتزامن مع نزع سلاح حماس.
وفي حين اعتبرت حماس سابقًا أن نزع السلاح «خط أحمر»، أشارت الحركة إلى إمكانية تسليم أسلحتها لسلطة حكم فلسطينية مستقبلية.
وبموجب الخطة، شُكّلت لجنة تكنوقراط فلسطينية لتولي الحكم في القطاع.
وواجهت دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعضوية المجلس انتقادات دولية.
كما أعرب حلفاء رئيسيون للولايات المتحدة، بينهم فرنسا وبريطانيا، عن شكوكهم حول المبادرة.
ورغم ذلك، أكد ترمب أن «مجلس السلام سيكون الهيئة الدولية الأكثر أهمية في التاريخ»، مشيرًا إلى أن المجلس سيعمل «بالتنسيق» مع الأمم المتحدة ولن يقتصر دوره على غزة فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك