قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن إسرائيل تأثَّرت اقتصاديًّا بالحرب، مشيرًا إلى أنها تسعى للتوقُّف عن تلقي المساعدات العسكرية الأميركية خلال 7 سنوات.
وأضاف نتنياهو، في كلمته أمام المؤتمر الأميركي اليهودي، بالقدس المحتلة، أنه طالب بتفكيك كل البنية التحتية التي تُتيح لإيران تخصيب اليورانيوم وإخراج المواد المُخصَّبة من هناك.
وأضاف: «أكَّدنا خلال محادثاتنا مع أميركا في واشنطن على ضرورة عدم الإبقاء على البرنامج الصاروخي الإيراني».
وأشار نتنياهو إلى أن «إسرائيل لديها علاقات متميزة مع العديد من الدول من بينها الهند والأرجنتين».
كما أكد أن «إسرائيل تعمل على تعزيز تقدُّمها في المجال التقني»، مشدِّدًا على أن «إسرائيل باستطاعتها الوصول إلى مستوى قوة لا يُضاهَي في المنطقة بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية».
شكوك إسرائيلية بشأن الاتفاق مع إيران.
وكان نتنياهو قد التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال زيارته الأخيرة لواشنطن.
وقبل مغادرته واشنطن، قال نتنياهو: «أنهيت زيارة قصيرة لكنها مهمة إلى واشنطن، وخلالها تحدثتُ مع صديقنا الكبير، الرئيس ترمب، ولا أخفي شكوكي بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران».
وخلال حديثه إلى الإعلاميين قبيل صعوده على الطائرة مغادرًا الولايات المتحدة، قال: «تربطنا علاقة وثيقة، حقيقية وعلنية».
وأوضح أن المحادثات مع ترمب تناولت مواضيع عدة، لكنها ركزت بالأساس على المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أن الرئيس ترمب يرى أن الإيرانيين باتوا يفهمون بالفعل مع من يتعاملون.
وأضاف نتنياهو: «أعتقد أن الشروط التي يضعها، إلى جانب إدراكهم أنهم أخطأوا في المرة السابقة عندما لم يتوصلوا إلى اتفاق، قد تدفعهم إلى الموافقة على شروط تتيح التوصل إلى اتفاق جيد».
وتابع: «أوضحتُ أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، فيجب أن يشمل العناصر المهمة بالنسبة لنا، في إسرائيل، وأعتقد أيضًا للمجتمع الدولي بأسره، ليس فقط مسألة البرنامج النووي، بل أيضًا الصواريخ الباليستية والوكلاء الإيرانيين في المنطقة».
من جهتها، قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن نتنياهو شدد خلال لقائه ترمب على الحاجات الأمنية الإسرائيلية في المفاوضات مع إيران، وأنهما ناقشا المفاوضات مع إيران، والوضع في قطاع غزة، والتطورات الإقليمية.
وأضافت أن نتنياهو وترمب اتفقا على مواصلة التنسيق بينهما بشأن قضايا منطقة الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك