كشف نائب وزير الخارجية الإيراني للشئون الاقتصادية، حميد قنبري، اليوم، أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع أمريكا يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.
المفاوضات بين إيران وأمريكا حول البرنامج النووي.
واستأنفت إيران وأمريكا المفاوضات هذا الشهر لحل خلافهما المستمر منذ عقود بخصوص البرنامج النووي الإيراني وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.
وأشار حميد قنبري، خلال اجتماع عُقد في غرفة التجارة الإيرانية، إلى أن" تجربة الاتفاق السابق الذي لم تستفد فيه الولايات المتحدة من المصالح الاقتصادية"، معتبرًا أنه" هذه المرة، ولضمان استدامة الاتفاق، من الضروري أن تستفيد الولايات المتحدة أيضًا في المجالات ذات العوائد الاقتصادية العالية والسريعة".
وأوضح نائب وزير الخارجية الإيرني، أن" المقترح المتعلق بالمجالات الاقتصادية يجب أن يكون أقل حساسية داخليًا"، مشيرًا إلى أن هذه المجالات تشمل" الطاقة، وحقول النفط والغاز، واستثمارات التعدين سريعة العائد، والتنمية الحضرية، وشراء الطائرات".
نائب وزير الخارجية الإيراني يشير لصفقات اقتصادية مع أمريكا.
كما تطرق حميد قنبري، إلى مسألة" الموارد المقيدة أو المحظورة"، قائلًا إن" هذه الموارد ستكون جزءًا من الاتفاق، ويجب أن يكون الإفراج عنها فعليًا وقابلًا للاستخدام، لا مجرد إجراء رمزي أو مؤقت".
وتابع، أن" هذا الإفراج يمكن أن يتم تدريجيًا أو دفعة واحدة، ويمكن لإيران حتى تقديم ديون كضمان، من أجل الإفراج الفعلي".
وشدد، أن" المفاوضات جارية بهدف التوصل إلى اتفاق جاد، لكن لا ينبغي لأي جهة أو مؤسسة محلية أن توقف أنشطتها المعتادة بحجة المفاوضات"، مضيفًا: " يجب أن تكون البلاد مستعدة لجميع الاحتمالات، وفي الوقت نفسه، نواصل المفاوضات بجدية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك