فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم
1

حقق فريق دولي من علماء الفلك إنجازا غير مسبوق بعد تمكنه لأول مرة من قياس الحقول المغناطيسية لسبعة كواكب نجمية (Exoplanets) تقع خارج المجموعة الشمسية. ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم الظروف التي ت...

ملخص مرصد
تمكن فريق دولي من علماء الفلك لأول مرة من قياس الحقول المغناطيسية لسبعة كواكب خارج المجموعة الشمسية، وهي خطوة مهمة لفهم قدرتها على الحفاظ على أغلفتها الجوية ودعم الحياة. اعتمد الباحثون على تحليل بيانات من تلسكوبين عملاقين في تشيلي وهاواي، واكتشفوا أن الحقول المغناطيسية تعمل كدرع واقٍ من الإشعاعات، رغم أن الكواكب المدروسة غير صالحة للحياة بسبب حرارتها الشديدة.
  • قياس الحقول المغناطيسية لسبعة كواكب خارج المجموعة الشمسية لأول مرة
  • الحقول المغناطيسية تعمل كدرع واقٍ من الإشعاعات والجسيمات النجمية
  • الرياح الأبطأ في الكواكب الأكثر حرارة بسبب تأثير الحقول المغناطيسية
من: فريق دولي من علماء الفلك

حقق فريق دولي من علماء الفلك إنجازا غير مسبوق بعد تمكنه لأول مرة من قياس الحقول المغناطيسية لسبعة كواكب نجمية (Exoplanets) تقع خارج المجموعة الشمسية.

ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم الظروف التي تجعل بعض الكواكب قادرة على الحفاظ على أغلفتها الجوية وربما دعم الحياة مستقبلا.

وتكمن أهمية الحقول المغناطيسية في أنها تعمل كدرع واقٍ يحمي الكواكب من الإشعاعات والجسيمات النجمية عالية الطاقة.

فقد ساعد المجال المغناطيسي للأرض على حماية غلافها الجوي ومياهها لمليارات السنين، بينما فقد المريخ جزءا كبيرا من غلافه الجوي بعد تراجع مجاله المغناطيسي.

وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة نيتشر أسترونومي (Nature Astronomy)، حيث توصل الباحثون إلى هذا الاكتشاف أثناء دراسة سرعة الرياح في مجموعة من الكواكب العملاقة الحارة، دون أن يكون البحث عن الحقول المغناطيسية هدفهم الأساسي.

list 1 of 2القمر على موعد مع أول محطة طاقة نووية في تاريخهlist 2 of 2حبوب اللقاح ترسم هالة برتقالية مذهلة حول" القمر الأزرق"الرياح البطيئة تكشف السر المغناطيسيركز الباحثون على سبعة كواكب من فئة" المشتريات فائقة السخونة" (Ultra-Hot Jupiters)، وهي كواكب غازية عملاقة تدور على مسافات قريبة جدا من نجومها.

ونتيجة لذلك أصبحت مقيدة مديا، بحيث يواجه أحد جانبيها النجم باستمرار بينما يبقى الجانب الآخر غارقا في الظلام الدائم.

وتصل درجات حرارة هذه الكواكب إلى نحو 2300 درجة مئوية أو أكثر، ما يؤدي إلى نشوء رياح هائلة تتراوح سرعتها بين 7200 و25 ألف كيلومتر في الساعة.

وللمقارنة، لا تتجاوز سرعة الرياح على كوكب المشتري نحو 1500 كيلومتر في الساعة.

وقد اعتمد العلماء على مطيافي إسبريسو (ESPRESSO) في التلسكوب الأوروبي العملاق في تشيلي، و" مارون إكس" (MAROON-X) في تلسكوب جيميناي الشمالي في هاواي.

وتقوم هذه الأجهزة بتحليل الضوء القادم من الكواكب إلى أطواله الموجية المختلفة، ما يسمح بدراسة تركيب الأغلفة الجوية وتتبع حركة العناصر داخلها، وخاصة الحديد.

رسم فني يُظهر كوكبا نجميا من فئة" المشتريات الساخنة" تهب عليه رياح هائلة، تتأثر بمجاله المغناطيسي الذي يبطئها ويعيد تشكيل مساراتها (المرصد الدولي جيميني)لاحظ العلماء أثناء تحليل البيانات مفاجأة أربكت توقعاتهم النظرية، فبدلا من أن تزداد سرعة الرياح مع ارتفاع درجة الحرارة، كما تقتضي القوانين الفيزيائية البسيطة، وجدوا أن الكواكب الأكثر حرارة تمتلك رياحا أبطأ.

ووصفت الباحثة جوليا سايدل هذا الأمر في بيان صحفي رسمي بأنه" مناقض تماما للحدس العلمي"، لأن الطاقة الإضافية يُفترض أن تجعل الرياح أكثر عنفا.

أما الباحث فيفيان بارمنتيير فأشار إلى أن هناك عاملا غير مرئي يكبح هذه الرياح.

وبعد استبعاد التفسيرات الأخرى، توصل الفريق إلى أن الحقول المغناطيسية هي السبب الأكثر ترجيحا لفعل ذلك، إذ تؤثر هذه الحقول في الجسيمات المشحونة داخل الغلاف الجوي للكوكب، فتعمل كنوع من" المكابح" التي تبطئ حركة الرياح وتنظم تدفق الطاقة بين جانبي الكوكب.

خطوة جديدة نحو البحث عن عوالم قابلة للحياةأظهرت الدراسة أن قوة هذه الحقول المغناطيسية تبلغ عدة غاوسات فقط (وحدة فيزيائية تعبر عن قوة المجال المغناطيسي)، وهي أقل بكثير من بعض التوقعات النظرية التي رجحت وجود حقول أقوى بمئات المرات، ومع ذلك، فإن قيمها تظل مشابهة لتلك الموجودة لدى بعض الكواكب العملاقة في مجموعتنا الشمسية.

ورغم أن الكواكب السبعة المدروسة غير صالحة للحياة لأنها عمالقة غازية شديدة السخونة، فإن أهمية الاكتشاف تتجاوز هذه العوالم نفسها.

فوجود مجال مغناطيسي يعد أحد العناصر الأساسية التي قد تساعد الكواكب الصخرية على الاحتفاظ بالمياه وحماية أغلفتها الجوية من التآكل بفعل الرياح النجمية.

ويرى العلماء أن التقنية الجديدة قد تتحول إلى أداة رئيسية في العقود المقبلة، خاصة مع دخول جيل جديد من التلسكوبات العملاقة الخدمة.

ومن خلال قياس الحقول المغناطيسية للكواكب البعيدة، سيكون بإمكان الباحثين تقييم فرص قابليتها للحياة بدقة أكبر، ما يقرب البشرية خطوة إضافية من الإجابة عن أحد أقدم الأسئلة العلمية: هل نحن وحدنا في الكون؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك