روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
1

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟ ، مؤكدًا أن المسألة في غاية الأهمية، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسل...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تأخر المقتدر في سداد الدين دون عذر يُعد ظلمًا صريحًا، مستشهدًا بحديث نبوي يحذر من مماطلة الواجد. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل أولًا عن الدين عند عرض الجنازة، وامتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين حتى يتكفل أحد الصحابة بسداده، مؤكدًا خطورة التهاون في حقوق العباد.
  • تأخر المقتدر في سداد الدين دون عذر ظلم يعرض صاحبه لعقوبة الحاكم والحبس
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل أولًا عن الدين عند عرض الجنازة وامتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين
  • من مات وعليه دين قد يُحبس به يوم القيامة، والواجب المبادرة بالسداد فور القدرة
من: الدكتور علي فخر - أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أين: برنامج فتاوى الناس على قناة الناس

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟ ، مؤكدًا أن المسألة في غاية الأهمية، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليُّ الواجد ظلم يُحلُّ عرضه وعقوبته»، موضحًا أن معنى الحديث أن الإنسان إذا كان واجدًا، أي قادرًا على السداد، ثم يماطل ويتأخر دون عذر، فإن هذا يُعد ظلمًا صريحًا، ويُعرِّض نفسه لكلام الناس فيه، كما يجوز للحاكم أن يعاقبه حتى بالحبس لإلزامه بسداد ما عليه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن بعض الناس يظنون أن سداد الدين غرامة أو خسارة، ويتصورون أن الشطارة في الاستدانة دون رد الحقوق، وهذا خطأ جسيم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما يسأل عنه عند عرض الجنازة عليه: «هل عليه دين؟ »، ولم يكن يسأل عن شيء قبل ذلك، بل امتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين حتى تكفل أحد الصحابة بسداده، ليؤكد خطورة التهاون في حقوق العباد.

وأشار إلى أن تأمل هذا الموقف قد يُشعر البعض بشيء من الشدة، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يرسخ في الأمة الجدية في سداد الديون، وألا يلقى الإنسان ربه وعليه حقوق للناس، لأن الموت يأتي بغتة، ومن مات وعليه دين قد يُحبس به يوم القيامة، ولذلك شدد على ضرورة المبادرة بالسداد، خاصة إذا كان المدين موسرًا وقادرًا.

وأضاف أنه إذا كان الإنسان غير قادر على السداد وبذل كل ما في وسعه، ووصّى بذلك، ثم توفي وليس له تركة، فإن الشريعة راعت هذا الحال، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك مالًا فلورثته، ومن ترك كَلًّا فإلينا»، أي أن جماعة المسلمين تتحمل عنه، وكان ذلك من باب ولاية الأمر، فيُقضى دينه من أموال الزكاة أو الصدقات، أو يتسامح الدائن، مؤكدًا أن الواجب على من عليه دين أن يجتهد في سداده فور القدرة، وألا يماطل أو يؤجل بلا عذر، سائلاً الله أن ينور بصائر الجميع ويعينهم على أداء الحقوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك