أعلن معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للطيران (2026–2027) تحت شعار «نبني جسورًا إلى العالم ومن أجل العالم»، وذلك في إطار التوجهات الحكومية الرامية إلى تطوير قطاع الطيران المدني وتعزيز مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030.
وأكد معاليه، أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للطيران يجسد التزام مملكة البحرين بتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي رائد في قطاع الطيران، مشيرًا إلى أن إعداد الاستراتيجية جاء ثمرة عمل تشاركي مع شركاء القطاع من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن النجاح المستدام يتحقق من خلال العمل المشترك وتكامل الجهود الوطنية.
وأوضح معاليه أن الاستراتيجية ترتكز على مبدأ أساسي يتمثل في الاستجابة لاحتياجات السوق، باعتبار أن تلبية تلك الاحتياجات هي المحرك الحقيقي لنمو الأسواق وتطورها، مبينًا أن أهداف الاستراتيجية تتمحور حول ثلاث مسارات رئيسية، أولها بناء منظومة طيران متكاملة متوافقة مع المعايير الدولية، والهدف الثاني يتمثل في تحويل مطار البحرين الدولي إلى مركز عالمي للتميّز، ليكون وجهة مفضلة لشركات الطيران ومشغلي الطيران الخاص، ومركزًا إقليميًا قويًا في مجالات الصيانة والإصلاح والتشغيل (MRO) والخدمات اللوجستية، فيما يتمثل الهدف الثالث في توسيع شبكة الوجهات الجوية من 66 وجهة حاليًا إلى 100 وجهة بحلول عام 2030، بما يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل نوعية للمواطنين البحرينيين.
وأشار معاليه إلى أن تنفيذ الاستراتيجية سيتم عبر ثلاث مرتكزات رئيسية تشمل: تعزيز التميز التنظيمي والحوكمة لضمان السلامة مع مراعاة احتياجات السوق، وتطوير العمليات والخدمات التشغيلية لتكون البحرين وجهة مفضلة لشركات الطيران والطيران التجاري، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية وترسيخ مبادئ الاستدامة وتنمية الكفاءات الوطنية.
من جانبه، أوضح سعادة السيد حسين آل شعيل، وكيل الوزارة لشؤون الطيران المدني، أن الاستراتيجية تمتد على مدى سنتين وتتضمن مبادرات عملية ومؤشرات أداء، بما يضمن المتابعة الدورية والتقييم المستمر لتنفيذ البرامج والمشاريع المرتبطة بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك