الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

عامل يحول مدرسة لـ "ساحة رذيلة" بالخصوص، وخبير أمني يصرخ

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

في الوقت الذي كانت فيه الدولة تستنفر أجهزتها لتأمين مستقبل طلاب الشهادة الإعدادية، وبينما كان الأهالي يحبسون أنفاسهم قلقًا على سير الامتحانات، قرر" شيطان" بزيّ عامل في إحدى مدارس مدينة الخصوص بالقليوب...

ملخص مرصد
عامل في مدرسة بالخصوص حول فصولها إلى مكان لممارسة الرذيلة ليلاً، ما أثار غضباً واسعاً. تداول رواد التواصل الاجتماعي فيديو للواقعة، مما دفع المسؤولين لاتخاذ إجراءات عاجلة. خبير أمني وصف الحادث بأنه اختراق أمني خطير يستدعي إعادة بناء المنظومة الأمنية.
  • عامل حول فصول مدرسة بالخصوص إلى مكان لممارسة الرذيلة ليلاً
  • مديرة الإدارة التعليمية رفعت تقريراً عاجلاً وتم نقل العامل وإحالة الواقعة للنيابة
  • خبير أمني وصف الحادث بأنه اختراق أمني خطير يستدعي إعادة بناء المنظومة
من: عامل في مدرسة بالخصوص أين: مدرسة في مدينة الخصوص بالقليوبية متى: أثناء فترة امتحانات الشهادة الإعدادية

في الوقت الذي كانت فيه الدولة تستنفر أجهزتها لتأمين مستقبل طلاب الشهادة الإعدادية، وبينما كان الأهالي يحبسون أنفاسهم قلقًا على سير الامتحانات، قرر" شيطان" بزيّ عامل في إحدى مدارس مدينة الخصوص بالقليوبية أن يكتب فصلًا جديدًا من" الفجور الإداري"، محولًا فصول مدرسة إلى" غرف حمراء" لممارسة الرذيلة في أنصاف الليالي، ضاربًا بقدسية المكان وهيبة القانون عرض الحائط.

لم تعد مدرسة الخصوص مجرد منشأة تعليمية، بل تحولت بفعل الإهمال" المتعمد" إلى ساحة لفضيحة أخلاقية وثقها" فيديو العار" الذي تداوله رواد التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم.

المشهد لم يكن مجرد فعل فاضح، بل كان" طعنة" في قلب المنظومة؛ عامل يستبيح حرمة لجنة امتحانات رسمية، يستقبل سيدة في ظلام الليل، ويمارس أفعاله الدنيئة فوق" تخت" يطأه الطلاب صباحًا طلبًا للعلم.

الفاجعة الحقيقية تجلت في لحظة" الارتباك" حين دخل طلاب إلى المدرسة في توقيت غير متوقع، ليظهر" بطل الواقعة" وهو يحاول تهريب السيدة كاللصوص، في مشهد يثبت أن" الستر" قد رُفع عن منظومة غاب عنها الضمير قبل الرقابة.

أمام هذا المشهد العبثي، سارعت الدكتورة عزة فتحي، مديرة إدارة الخصوص التعليمية، برفع تقرير مفصل وفوري بالواقعة، وبناءً على توجيهات مشددة من الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، تم اتخاذ حزمة من الإجراءات" الرادعة": الإيقاف والنقل الفوري: استبعاد العامل المتورط من المدرسة فورًا ونقله لديوان الإدارة، مع التوجيه بنقله نهائيا خارج النطاق الجغرافي للإدارة التعليمية بالكامل.

التحقيق الإداري الموسع أحال طاقم الأمن الإداري بالمدرسة للتحقيق لبحث سر غياب الرقابة الليلية وتسهيل دخول" الغرباء" للحرم المدرسي أثناء فترة الامتحانات، كما جرى إحالة ملف الواقعة واعترافات العامل المسجلة للنيابة الإدارية والنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات الجنائية اللازمة حيال واقعة" الفعل الفاضح في منشأة عامة".

وفي تحليل أمني شديد اللهجة لـ" فيتو"، لم يخفِ الخبير الأمني والاستراتيجي، اللواء أشرف عبد العزيز، غضبه العارم مما وصفه بـ" المسخرة الأمنية".

وقال اللواء عبد العزيز بلهجة حاسمة: ما حدث في الخصوص ليس واقعة “قلة أدب” عابرة، بل هو اختراق أمني وسيادي من الطراز الأول، المدرسة أثناء الامتحانات هي" عهدة أمنية" وقانونية، ودخول سيدة غريبة وممارستها الرذيلة داخلها يعني أن منظومة الأمن الإداري في تلك المنطقة بحاجة إلى نسف وإعادة بناء، مبينا أن تحول 'تخت' الطلاب لمسرح للأعمال المنافية للآداب هو إرهاب أخلاقي لا يقل خطورة عن الإرهاب المسلح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك