وتوفي الشاب الذي لم تذكر الحكومة سوى اسمه الأول وهو" كونتان" (23 عاما)، أمس السبت، بعد أن دخل في غيبوبة إثر تعرضه لضرب مبرح يوم الخميس خارج مقر مؤتمر عقدته ريما حسن، وهي عضوة في البرلمان الأوروبي تنتمي إلى أقصى اليسار.
ودعت ريما حسن يوم الجمعة إلى إجراء تحقيق وتقديم الجناة إلى العدالة، وهو مطلب كرره ماكرون في وقت متأخر من مساء أمس السبت، بعد موجة من تبادل الاتهامات بشأن واقعة الضرب.
وكتب ماكرون على" إكس": " من الضروري محاكمة مرتكبي هذا العار وتقديمهم للعدالة وإدانتهم.
الكراهية التي تفضي إلى القتل لا مكان لها بيننا.
أدعو إلى الهدوء وضبط النفس والاحترام"، وفق قناة العربية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك