وكالة شينخوا الصينية - حصاد القمح في مقاطعة خنان بوسط الصين روسيا اليوم - ترامب: نحقق نجاحا باهرا مع إيران روسيا اليوم - أوشاكوف: بوتين أجري محادثة ودية مع المستشار الألماني الأسبق شرودر في الكرملين Independent عربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - بوتين: النظام التجاري العالمي لم يعد متمركزا حول الغرب رويترز العربية - وزارة الصحة: مقتل رضيع فلسطيني بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية سكاي نيوز عربية - إيبولا يهدد وسط أفريقيا.. ومخاوف من تفش واسع Independent عربية - فانس: مقتل الطالب البريطاني هنري نوفاك ناجم عن "غزو" المهاجرين العربي الجديد - لمن يُصغي ترامب. سكاي نيوز عربية - ترامب لإيران: لا خيار أمامكم سوى الاتفاق
عامة

وزير العدل الفرنسي يتهم "اليسار الراديكالي" بمقتل ناشط يميني في ليون ويُحذّر من التحريض اللفظي

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر

اتهم وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، اليوم الأحد، " اليسار الراديكالي" بالوقوف وراء مقتل الشاب البالغ من العمر 23 عاماً، الذي عُرّف عنه فقط باسم كانتان، بعد تعرضه لاعتداء عنيف على هامش مؤتمر نظمته...

ملخص مرصد
اتهم وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان اليسار الراديكالي بمقتل الشاب كانتان (23 عاماً) خلال مواجهات في ليون، محذراً من خطابات التحريض. وفاقمت الحادثة التوترات بين اليمين المتطرف واليسار المتشدد قبيل الانتخابات الرئاسية 2027، وسط دعوات لتصنيف حركة أنتيفا كمنظمة إرهابية.
  • وزير العدل الفرنسي اتهم اليسار الراديكالي بقتل الشاب كانتان (23 عاماً) في ليون
  • الرئيس ماكرون دعا للهدوء ووصف الحادث بأنه "تفجر عنف غير مسبوق"
  • سياسيون فرنسيون وأوروبيون طالبوا بتصنيف حركة أنتيفا كمنظمة إرهابية
من: وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، الشاب كانتان، الرئيس إيمانويل ماكرون، حركة أنتيفا أين: مدينة ليون جنوب شرق فرنسا

اتهم وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، اليوم الأحد، " اليسار الراديكالي" بالوقوف وراء مقتل الشاب البالغ من العمر 23 عاماً، الذي عُرّف عنه فقط باسم كانتان، بعد تعرضه لاعتداء عنيف على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن في مدينة ليون جنوب شرق البلاد.

وقال دارمانان: " من الواضح أن اليسار الراديكالي هو من قتله"، مضيفاً أن" هناك بالفعل خطابات، لا سيما من حزب فرنسا الأبية (الذي تنتمي إليه حسن) واليسار المتطرف، تؤدي للأسف إلى عنف لا هوادة فيه على الشبكات الاجتماعية ثم في الواقع".

واعتبر أن التحريض اللفظي قد يفضي إلى القتل.

فاقمت حادثة وفاة كانتان التوترات بين اليمين المتطرف واليسار المتشدد في فرنسا، في وقت يتطلع فيه الطرفان إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2027.

ودفع الحادث الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الدعوة للهدوء وضبط النفس، إذ كتب عبر منصة" إكس" أن الشاب كان ضحية" تفجر عنف غير مسبوق"، مؤكداً أنه" لا مكان للكراهية القاتلة في بلدنا"، وداعياً إلى" الهدوء وضبط النفس والاحترام".

وكان كانتان قد نُقل إلى مستشفى في ليون الخميس، بعدما تعرض، وفق مقربين منه، لهجوم أثناء مشاركته في تأمين احتجاج ضد مؤتمر للنائبة حسن في فرع ليون لمعهد العلوم السياسية" سيانس بو".

وأفادت النيابة العامة في ليون، السبت بأنه توفي متأثراً بجروحه، مشيرة إلى فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.

ووفق ائتلاف" نيميسيس" المقرب من اليمين المتطرف، كان كانتان جزءاً من فريق الأمن المكلف بضمان سلامة ناشطيه، الذين تظاهروا ضد المؤتمر الذي عقدته حسن.

وقال محامي العائلة في بيان إن كانتان ورفاقه تعرضوا، على ما يبدو، لكمين من جانب" أفراد منظمين ومدربين، يفوقونهم عدداً بكثير ومسلحين، وبعضهم ملثمون".

وقد توجهت أصابع الاتهام إلى أعضاء من حركة" أنتيفا" اليسارية بالوقوف وراء الحادثة.

تجاوزت أصداء الحادثة الحدود الفرنسية، إذ علّقت النائبة الألمانية والقيادية المشاركة في الحزب القومي البديل من أجل ألمانيا، أليس فايدل، عبر منصة" إكس" بالقول إن" كوينتان كان ضحية حشد عنيف من أقصى اليسار يتمتع بالإفلات من العقاب داخل الاتحاد الأوروبي"، مضيفة أنه" يجب الآن تصنيف أنتيفا كمنظمة إرهابية، كما هو الحال بالفعل في الولايات المتحدة".

ولم تكن فايدل الوحيدة التي طالبت بهذا التصنيف.

فمنذ الجمعة، دعت مارين لوبان، زعيمة نواب التجمع الوطني، " الحكومة إلى الخروج من سباتها في مواجهة ميليشيات أقصى اليسار".

ورأت أنه ينبغي" اعتبار هذه الميليشيات جماعات إرهابية، ما يعني التعامل معها على هذا الأساس وتطبيق القوانين والنصوص السارية في هذا الشأن"، وفق ما أوضحه النائب عن إقليم با-دو-كاليه.

ومن جانبها، دعت مارتين فاسال، مرشحة حزب الجمهوريين لرئاسة بلدية مرسيليا، الحكومة أيضاً إلى" سن تشريعات بشأن المجموعات المتطرفة مثل أنتيفا لتصنيفها كمنظمة إرهابية"، عبر منصة" إكس".

وكذلك، قال النائب الأوروبي عن التجمع الوطني فابريس ليغيري: " يجب تصنيف حركة أنتيفا كمنظمة إرهابية، في فرنسا وعلى المستوى الأوروبي"، مضيفاً: " لا يمكن التسامح مع تنامي مظاهر العنف تحت غطاء الأيديولوجيا! ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك