العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

مستشفيات الموصل كذبة أمريكية «حيل قوية»… و«ريفيرا غزة» فيلم هندي مضجر!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع

يصيح العقيد في الجيش الأمريكي في وجه «محقق فيدرالي» قائلا: «أنتم في واشنطن لا تعلمون ما الذي يحصل مع رجالنا في الموصل، المتمردون يطلقون الرصاص علينا في الأزقة، ونحن نبني لهم المدارس والمستشفيات». .ت...

ملخص مرصد
يتناول المقال كذبة أمريكية حول بناء مستشفيات في الموصل، مقارناً إياها بأفلام هندية مضجرة، ويكشف عن حقيقة تدمير الجيش الأمريكي للمدارس والجامعات في العراق، معتبراً أن "العراق الجديد" كانت واحدة من أكبر كذبات العصر.
  • يكشف المقال عن كذبة أمريكية حول بناء مستشفيات في الموصل
  • يؤكد أن الجيش الأمريكي دمر المدارس والجامعات في العراق
  • يقارن وعود "ريفيرا غزة" بكذبة مستشفيات الموصل
من: الجيش الأمريكي، وسائل الإعلام الأمريكية أين: الموصل، العراق

يصيح العقيد في الجيش الأمريكي في وجه «محقق فيدرالي» قائلا: «أنتم في واشنطن لا تعلمون ما الذي يحصل مع رجالنا في الموصل، المتمردون يطلقون الرصاص علينا في الأزقة، ونحن نبني لهم المدارس والمستشفيات».

تلك «كذبة كبرى»، ومن هول حجمها تدفع من يشاهد مسلسل «العظام»، الذي تبثه حاليا قنوات «نتفليكس» إلى استذكار مقولة خالده للرئيس الراحل صدام حسين، عندما ظهر على شاشة التلفزيون، وهو يهز كتفيه مع ضحكة مألوفة، ثم يقول.

»هاي حيل قوية»!

نعم.

نحن معشر مشاهدي القنوات التلفزيونية الأمريكية لا نعلم ما الذي حصل مع «رجال المارينز» في الموصل، التي دمرها الجيش الأمريكي لدرجة دفعت بنيامين نتنياهو ما غيره – «قصر ألله عمره» – لمشهد بثته القناة الإسرائيلية»13» وهو يخاطب الرئيس الأسبق جو بايدن قائلا «ما نفعله في غزة الآن… فعلتموه في الموصل»!

الكذبة التلفزيونية هنا كبيرة لدرجة «مضحكة».

ما نعلمه يقينا، وسألنا عنه بعد تغطية بثتها فضائية اسمها «البغدادية» أن توماس براك، الذي نظم عدة اجتماعات في بغداد، قبل ستة أسابيع جلس في «نادي الصيد» على طاولة خشبية صنعت في عهد صدام.

وأن «شلة الأنس»، التي حكمت العراق بعد «اجتثاث البعث» تتعالج، وبعد ربع قرن في مستشفيات «البعث العراقي»، التي أقيمت في بداية السبعينيات، خلافا لأن «الفندق الأضخم» في ما يسمى الآن في «المنطقة الخضراء» افتتحه المرحوم طه ياسين رمضان.

ما نعلمه يقينا، ومن سفراء عرب وأجانب أن المعارضة التي استلمت الحكم في العراق على مدرعة أمريكية، ما زالت حتى الأسبوع الماضي تمشي على أرصفة، وفي مرافق «العهد البائد» والمعاهد العملاقة، التي أسست في عهد صدام حولها الأمريكيون إلى معتقلات، بعدما سمحوا لأبو الجماجم إياه بقتل أكثر من 400 عالم عراقي.

لم تزرع شجرة ولا أقيم أي مشروع في بنية المجاري أو تمديد الكهرباء، ولا ميناء ولا مستشفى، ولا حتى جامعة أو مدرسة أو مسرح لا في عهد الأمريكي ولا العراقي الذي تسلم منه الحكم!

نعلم يقينا أن «العراق الجديد» كان واحدة من أكبر كذبات العصر، ولم يقترب ولو مترا واحدا من سيناريو «سنغافورة الشرق»، الذي وعدنا به الاحتلال الأمريكي البغيض! حتى الأغاني الطربية الحلوة اختفت.

وهنا لا بد من تذكير المذيع صاحب الصوت الجهوري، ومعه صاحبنا الضحوك، الذي استقبل عبر شاشة «الغد» رموز «لجنة التكنوقراط» أن «ريفيرا غزة» الموعودة قد تنافس لاحقا كذبة «مستشفيات الموصل»، وتشبه أحد الأفلام الهندية المضجرة، حيث يموت الأب وتربي البطل «زوجة الخال» لينتقم.

ما يستفز في مسلسل نتفليكس هو التالي: الممثل والمخرج والمصور والمتلقي لا يعترضون على كاتب السيناريو، وهو يقترح كذبة «المارينز يبني مدارس ومشافي في الموصل»، لأن ما حصل هو العكس، فالمارينز «هدم كل مدارس الموصل»، وألحقها بجامعات عريقة أغلقها في بغداد، يعلم الأكاديميون حجم تميزها.

منقوع الاستفزاز التلفزيوني هنا يمكن شربه بجرعة مقلوبة، على طريقة «الكحول الرخيصة»، التي تسمى في مدينة الزرقاء الأردنية بالديزل، حيث جرعة مسكرة سريعة الفعالية بربع دينار، تنتجها مصانع لا تخضع للرقابة، خلافا لما تصر عليه فضائية «المملكة».

الجرعة مضاعفة، لأن محطة «سي إن إن» تعيد إنتاج كذبة مماثلة – يا محاسن الصدف – حيث «الرئيس البالغ الراشد العقلاني» دونالد ترامب يحرك حاملات الطائرات إلى بحر العرب أو البحر الفارسي – إن أراد كونترول شاشة محطة «الشروق» العراقية – لأنه يدعم حق الشعب الإيراني في حياة حرة وكريمة.

الرئيس الذي يرسل قوات مدرعة إلى تكساس يذرف دموع التماسيح على «متظاهري الحرية في إيران»!

قريبا سنشاهد على نتفليكس إنتاجا جديدا، محتواه جنرال أمريكي يصيح في لجنة تحقيق في الكونغرس قائلا: «هؤلاء الشيعة الأوغاد يطلقون علينا الرصاص في أزقة «خرم شاه»، رغم أننا ذهبنا لتحرير المرأة الإيرانية»!

ولا مسلسل واحد في الولايات المتحدة يقول، ولو لمرة أن «الحروب تشن من أجل مصلحة كيان لقيط اسمه إسرائيل».

لكن شاشة «الجزيرة» في المقابل، وبعد متابعة نشاطها الإخباري، نهاية الأسبوع الأخير، تحتاج لعدة جرعات من مشروب الربع دينار، ليس لفهم الحقيقة، ولكن للهاث خلفها.

غرفة أخبار الجزيرة تتوسع في نشر فيديوهات مخيفة عن حاملات الطائرات التي تتبختر قربنا.

الأمريكيون يدفعوننا لأقصى مساحات «الضحك والتسلية»، في الواقع لأن سيناريو «التخلص من ديكتاتور العراق» تطلب التعاون مع «ديكتاتور إيران».

ماكينة الطائفية تتكفل بتحقيق أهداف إسرائيل.

لاحقا لعبت «بي بي سي» دور البطولة، وهي تذرف الدموع على «المكون السني» فجاء دور «إنصاف السني»، وتحريك السفن الحربية لضرب «الهلال الشيعي»، فيما «سي إن إن» مجددا تذكرنا بمواصفات الرئيس أحمد الشرع، وهي تقول «هذا الرجل يستطيع حشد خمسة ملايين مقاتل سني يمكنهم التصدي لنفوذ إيران».

من يريد التخيل، عليه العودة لمراقبة حوارات «نتفليكس».

مدير مكتب «القدس العربي» في عمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك