فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة" روسيا اليوم - باكستان تعزز الأمن وتعتقل مسلحين بعد غارات على أفغانستان الشرق للأخبار - قطرات من محلول السكر قبل الحقن تخفف الألم عند حديثي الولادة العربية نت - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان العربي الجديد - "بي بي سي" تعتذر إلى موظفيها بعد لفظٍ عنصري في بث حفل "بافتا" فرانس 24 - ألبوم "ديال الدار": "أوم" تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدوات يدوية - ثقافة - فرانس 24 القدس العربي - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي الشرق للأخبار - محاكمة أشرف حكيمي بتهمة الاغتصاب.. كل ما تود معرفته عن القضية قناه الحدث - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان سكاي نيوز عربية - "منفصل عن الواقع".. كيف قيّم الديمقراطيون خطاب ترامب؟
عامة

مهندسة الأولى في فئة المعلمين للتميز التربوي

البيان
البيان منذ 1 أسبوع

في مشهد يعكس تقدير إمارة الشارقة للمعلم ودوره المحوري في بناء الإنسان، تُوجت المعلمة دانه كمال محمد عبد الجبار، معلمة الرياضيات في مدرسة فاطمة الزهراء للتعليم الثانوي للبنات بالشارقة، بالمركز الأول في...

ملخص مرصد
توجت المعلمة دانه كمال محمد عبد الجبار بالمركز الأول في فئة المعلمين ضمن جائزة الشارقة للتميز التربوي، لتصبح أول مهندسة تحقق هذا الإنجاز. وقالت إن فوزها يمثل مسؤولية جديدة في مسيرتها المهنية، مؤكدة أن انتقالها من هندسة العمارة إلى التربية كان تحولاً في الرسالة والرؤية.
  • دانه كمال محمد عبد الجبار فازت بالمركز الأول في جائزة الشارقة للتميز التربوي
  • انتقلت من دراسة هندسة العمارة إلى ميدان التربية بمدرسة فاطمة الزهراء الثانوية للبنات
  • ترى أن الإبداع يأتي من التفرد وصناعة الأثر وليس من التقليد
من: دانه كمال محمد عبد الجبار أين: الشارقة

في مشهد يعكس تقدير إمارة الشارقة للمعلم ودوره المحوري في بناء الإنسان، تُوجت المعلمة دانه كمال محمد عبد الجبار، معلمة الرياضيات في مدرسة فاطمة الزهراء للتعليم الثانوي للبنات بالشارقة، بالمركز الأول في فئة المعلمين ضمن جائزة الشارقة للتميز التربوي، مؤكدة أن هذا الفوز يمثل محطة مسؤولية جديدة في مسيرتها المهنية.

لم يكن انتقال دانه من دراسة هندسة العمارة إلى ميدان التربية مجرد تغيير تخصص، بل كان تحولاً في الرسالة والرؤية تقول: «الهندسة علمتني أن أهتم بأدق التفاصيل، وكنت أنظر إلى كل جزء من المبنى، باعتباره عنصراً أساسياً في اكتمال التصميم.

واليوم أنظر إلى كل طالبة بالطريقة ذاتها، كل واحدة مشروع بناء إنساني يحتاج إلى عناية وابتكار ورؤية واضحة».

وترى دانه أن الإبداع لا يولد من التقليد، بل من التفرد وصناعة الأثر، وهو ما حرصت على ترسيخه في مبادراتها التعليمية، حيث تؤمن بأن لكل فكرة هدفاً، ولكل مشكلة حلاً مبتكراً، وأن رسالة المعلم تتجاوز حدود المنهج إلى بناء الثقة والوعي والطموح.

وأكدت دانه أن الإيجابية كانت نهجها الدائم داخل الصف، مشيرة إلى أنها لم تسمح لظروفها الشخصية أن تؤثر في عطائها.

واستذكرت رسالة مؤثرة من إحدى طالباتها خلال فترة وفاة والدتها، وصفتها فيها بأنها «كالشمس التي تغرب، لكنها تعود لتشرق من جديد بابتسامة»، معتبرة أن تلك الكلمات كانت أعظم وسام قبل أي تكريم رسمي.

كما شددت على أهمية رؤية قدرات الطالبات، بعيداً عن أرقام العلامات، ومنحهن الفرص لاكتشاف مهاراتهن الحقيقية، ما عزز الثقة المتبادلة، وبنى علاقة تعليمية قائمة على الإيمان بالإمكانات، لا على التصنيفات.

وأوضحت أن فوزها بالمركز الأول، هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والعثرات التي لم توقفها، بل دفعتها للعودة أقوى وأكثر إصراراً، مشيدة بالدعم الذي حظيت به من إدارة المدرسة، والذي أسهم في صقل قدراتها الإبداعية، وتوسيع آفاقها المهنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك