فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة" روسيا اليوم - باكستان تعزز الأمن وتعتقل مسلحين بعد غارات على أفغانستان الشرق للأخبار - قطرات من محلول السكر قبل الحقن تخفف الألم عند حديثي الولادة العربية نت - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان العربي الجديد - "بي بي سي" تعتذر إلى موظفيها بعد لفظٍ عنصري في بث حفل "بافتا" فرانس 24 - ألبوم "ديال الدار": "أوم" تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدوات يدوية - ثقافة - فرانس 24 القدس العربي - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي الشرق للأخبار - محاكمة أشرف حكيمي بتهمة الاغتصاب.. كل ما تود معرفته عن القضية قناه الحدث - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان سكاي نيوز عربية - "منفصل عن الواقع".. كيف قيّم الديمقراطيون خطاب ترامب؟
عامة

هل تضطر أوروبا للاستقلال القسري عن الحماية الأمريكية؟

البيان
البيان منذ 1 أسبوع
1

هذا الخطاب يعيد تعريف التحالف بين ضفتي الأطلسي من كونه شراكة مؤسساتية وقانونية إلى «رابطة هوية» تتطلب من الأوروبيين الانحياز التام للرؤية الأمريكية الجديدة مقابل البقاء تحت مظلة الحماية. .فالمستشار ...

ملخص مرصد
يشهد التحالف الأطلسي تحولاً جوهرياً من الشراكة المؤسساتية إلى رابطة هوية تتطلب الانحياز التام للرؤية الأمريكية. المستشار الألماني ميرتس يؤكد على استقلال أوروبا الثقافي والدستوري، بينما تسعى واشنطن لتعزيز نفوذ فرنسا وألمانيا داخل الحلف. هذا التحول يضع وحدة القارة أمام اختبار عسير مع تباين القدرات المالية والسيادية بين الدول الأعضاء.
  • التحالف الأطلسي يتحول من شراكة مؤسساتية إلى رابطة هوية تتطلب الانحياز للرؤية الأمريكية
  • المستشار الألماني ميرتس يؤكد على استقلال أوروبا الثقافي والدستوري عن الحماية الأمريكية
  • واشنطن تسلم مراكز قيادة حيوية لضباط أوروبيين وتطالب برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الدخل القومي
من: المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الولايات المتحدة الأمريكية، دول الاتحاد الأوروبي أين: أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية

هذا الخطاب يعيد تعريف التحالف بين ضفتي الأطلسي من كونه شراكة مؤسساتية وقانونية إلى «رابطة هوية» تتطلب من الأوروبيين الانحياز التام للرؤية الأمريكية الجديدة مقابل البقاء تحت مظلة الحماية.

فالمستشار الألماني فريدريش ميرتس، رغم ترحيبه بلغة روبيو الهادئة، حاول توجيه رسالة استقلال مفادها أن «الحروب الثقافية» الأمريكية ليست شأناً أوروبياً، وأن الدستور الألماني يضع حدوداً لا تتماشى مع «حمائية» واشنطن الجديدة.

وقد تبدى ذلك في قرار واشنطن تسليم مراكز قيادة حيوية لضباط أوروبيين، بالتزامن مع مطالبة ترامب برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الدخل القومي.

نحن أمام مسار يعزز من نفوذ «المحور فرنسا-ألمانيا» داخل الحلف، لكنه سيضع وحدة القارة أمام اختبار عسير؛ فبناء جيش أوروبي موحد يتطلب تضحيات سيادية ومالية قد تعجز عنها الدول الأقل ثراءً، مما قد يحول الحلف إلى مجرد مظلة فضفاضة تحمي مصالح القوى الكبرى، بينما تبقى الدول الصغرى رهينة التوافقات الكبرى بين واشنطن - فرنسا وبرلين.

لكن يبقى السؤال ماثلاً: هل انتهى عصر التبعية الأوروبية لأمريكا؟ هذا يحتاج لبعض الوقت لجلائه، لكننا قد نكون أمام حقبة جديدة يكون فيها البقاء لمن يمتلك القوة والقدرة على حماية حدوده وقيمه بمفرده، ما يجعل التحالف الأطلسي يقف اليوم عند مفترق طرق؛ فإما التحول إلى شراكة واقعية بين قوتين مستقلتين، أو الانحدار نحو تفكك بطيء ينهي أكبر تحالف عسكري في التاريخ الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك