وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

الدراما السعودية.. أزمة فكر ووقت.. نُسخ مكررة ولا تواكب التطلعات

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع

يبدو أن الدراما السعودية تركض في دائرة لا تستطيع الخروج منها طوال سنين عديدة، فما تقدمه لم يعد مواكباً للنهضة الكبيرة والتحول الذي تعيشه المملكة خلال الأعوام العشرة الماضية بالقدر الذي يطمح له المشاهد...

ملخص مرصد
الدراما السعودية تواجه أزمة فكرية وإنتاجية، حيث تقدم أعمالاً متكررة لا تواكب التحولات الكبيرة التي تشهدها المملكة. الأعمال تركز على الحلقات المنفصلة بطابع كوميدي بسبب التوفير في التكاليف، متجاهلة الجوانب التراجيدية والقصص المحبوكة. المسؤولية مشتركة بين المنتجين والكتاب والممثلين والقنوات التلفزيونية التي تتعاقد قبل رمضان بفترة قصيرة.
  • الدراما السعودية تقدم نسخاً مكررة ومواضيع متشابهة لا تواكب التحولات الكبيرة في المملكة
  • الأعمال تركز على الحلقات المنفصلة بطابع كوميدي بسبب التوفير في التكاليف والجهد
  • القنوات التلفزيونية تتعاقد قبل رمضان بفترة قصيرة مما يحد من الابتكار والتميز
من: الدراما السعودية، المنتجين، الكتاب، الممثلين، القنوات التلفزيونية أين: المملكة العربية السعودية متى: خلال الأعوام العشرة الماضية وحتى الآن

يبدو أن الدراما السعودية تركض في دائرة لا تستطيع الخروج منها طوال سنين عديدة، فما تقدمه لم يعد مواكباً للنهضة الكبيرة والتحول الذي تعيشه المملكة خلال الأعوام العشرة الماضية بالقدر الذي يطمح له المشاهد السعودي.

الأعمال الدرامية المحلية أصبحت نسخاً مكررة ومواضيع متشابهة، حتى لو ظهرت بعناوين جديدة، فالمتتبع لها يجد أن معظمها يركز على الحلقات المتصلة المنفصلة وبطابع كوميدي، لأسباب عديدة أهمها التوفير في الكلفة والفكر والجهد.

ولذلك، نجد الدراما السعودية تتجاهل الجانب التراجيدي الذي يركز على القصة المحبوكة، والربط الدرامي، والممثلين الأبطال في هذه القصة، مما يصعب المهمة على فرق العمل، وهذا أحد الأسباب التي تجعل المنتج يعتمد على الأعمال المنفصلة والبحث عن أكبر عدد من الممثلين وبأجور أقل.

ورغم الثورة الفنية التي تشهدها المملكة، ووجود هيئات متخصصة بالفن والأدب ووزارة للثقافة تدعم وتنظم الفنون والثقافة، إلا أن أعمالنا الدرامية لا تزال ترتدي عباءة المسلسل السعودي طاش وأشباهه من الأعمال في حقبة زمنية مضت، وتحاول أن تسير بخطاه، لكنها أضحت بلا تجديد ولا ابتكار، معتمدة على نفس الأسماء والمشاهد حتى وإن اختلفت ديكوراتها.

مسؤولية المحتوى الدرامي السعودي لا تقع على المنتجين والكتاب والممثلين، بل مشتركة بين الثلاثة سابقي الذكر والقنوات التلفزيونية، التي لا تعتمد مسلسلاتها إلا قبل شهر رمضان بنحو 60 يوماً، الأمر الذي يجعل المنتجين في مأزق البحث عن نصوص وممثلين وأماكن تصوير في وقت قصير، مما يجعلهم يعتمدون على إنجاز العمل في مدة غير كافية للبحث عن التميز والابتكار.

وما تحتاجه الدراما السعودية لتنهض وتنافس عربياً ليس وفرة في الأعمال، وإنما الاستعداد المبكر للموسم الرمضاني، وتحويل النصوص الأدبية كالروايات والقصص إلى أعمال تلفزيونية تؤكد أن المحتوى الأدبي السعودي يستحق هذا التحويل، وكذلك الوقت الكافي للتعميدات، مما يتيح المنافسة بين المنتجين والممثلين، إضافة إلى الخروج من بوتقة الكوميديا الارتجالية والمبتذلة، التي ربما تصل إلى حد التهريج والاستخفاف بالمشاهد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك