قال الدكتور حسين الديك، خبير الشؤون الإسرائيلية والأمريكية، إنّ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخصيص 5 مليارات دولار لإعادة إعمار قطاع غزة يُقرأ في إطار التصميم الحقيقي من قبل الإدارة الأمريكية على تنفيذ خطة ترامب المتعلقة بالقطاع، من خلال مجلس السلام الذي حصل على تفويض من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
نزع السلاح من قبل المنظمات الفلسطينية في قطاع.
وأضاف «الديك» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ المرحلة الأولى من الخطة، رغم ما شابها من عقبات، أصبحت منجزة، مشيراً إلى أن الحديث يجري الآن عن المرحلة الثانية التي وصفها بالأهم والأعقد والأصعب، وتتمثل في قضيتين أساسيتين، نزع السلاح من قبل المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة فورا، وفق تصريحات ترامب، وإعادة الإعمار مع انسحاب إسرائيلي إلى ما وراء الخط الأصفر.
وأشار إلى أن مبلغ الخمسة مليارات دولار قد يمثل خطوة أولى أو دفعة أولى، لافتاً إلى أن انعقاد مؤتمر في واشنطن لدول مجلس السلام والدول الراعية لإعادة إعمار قطاع غزة بات وشيكا.
حلفاء واشنطن في العالم ومنطقة الشرق الأوسط.
وذكر أن دونالد ترامب يسعى من خلال هذا الإعلان إلى استباق المؤتمر وتوجيه رسالة إلى الدول الوسيطة وحلفاء واشنطن في العالم ومنطقة الشرق الأوسط، وكذلك إلى إسرائيل وحماس، بأنه ما زال مصمماً على تنفيذ خطته رغم العوائق والتعقيدات القائمة.
وأوضح أن هذه التعقيدات تشمل ما وصفه بالتعقيدات الإسرائيلية اليومية من عمليات عسكرية وصعوبات في عودة الغزيين إلى القطاع أو خروج المرضى والجرحى منه، مؤكداً أنه في حال توافر قرار وإرادة سياسية أمريكية، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يستطيع معارضة ترامب، مشيراً إلى وجود مقايضة في الملفات بين واشنطن وتل أبيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك