قال أثير الشرع، كاتب وباحث في الشأن السياسي والأمني، إنّ الحديث اليوم يجري في إطار ما يُسمى بـ«شرق أوسط جديد»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إنهاء معظم الخلافات التي قد تُسبب توتراً أو تؤثر على مسار هذا المشروع في المنطقة.
حكومة الشرع قادرة على تغيير المعادلات الأيديولوجية.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ ما حصل في سوريا خلال فترات معينة ربما صبّ في جانب منه لصالح الولايات المتحدة الأمريكية ومصالحها، إلا أن المرحلة الراهنة تحمل معطيات مختلفة، خاصة بعد قدوم أحمد الشرع، الذي أكد أن حكومته قادرة على تغيير المعادلات الأيديولوجية، وكذلك التأثير استراتيجياً خلال المراحل المتقدمة.
إعادة ترتيب المشهد الإقليمي بما يخدم الاستقرار وفق الرؤية الأمريكية.
وتابع، أن الحوارات أظهرت رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في أن تكون الحكومة السورية قادرة على مسك زمام الأمور، بما يضمن إنهاء جميع التوترات التي حصلت بعد عام 2015، معتبراً أن هذا التوجه يأتي في سياق إعادة ترتيب المشهد الإقليمي بما يخدم الاستقرار وفق الرؤية الأمريكية.
وأشار الشرع إلى أن الدعم الأمريكي للتوحد الداخلي السوري لا يأتي من فراغ، لافتاً إلى وجود علاقات جيوسياسية غير واضحة بين سوريا وإسرائيل، وهو ما ينعكس على طبيعة التحركات والضغوط المرتبطة بملف وحدة الأراضي السورية والتطورات المتصلة بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك