العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

مرة تانية.. وثالثة.. ورابعة.. صغار لا يستحقون الرد..!! بقلم السيد البابلي

الجمهورية أون لاين

وأحاول فى أحيان كثيرة أن أترفع عن الصغائر وأن أتجاهل التعليق على بعض التجاوزات التى تصدر من أفواه صغار. . صغار فى الفكر والعقل والمنطق. . صغار فى الأخلاق والتربية والإحساس. . صغار فى كلماتهم وانفعالات...

ملخص مرصد
يتناول المقال التعليق على بعض التجاوزات الصادرة من أفراد يقيمون في البلاد، ويطالب بتجاهل هذه الصغائر والترفع عنها. كما يدعو إلى عدم الانجرار إلى المهاترات على وسائل التواصل الاجتماعي، ويشير إلى ضرورة إعادة دراسة ملف التسجيل العقاري للوحدات السكنية في المدن الجديدة.
  • يدعو الكاتب إلى الترفع عن التعليق على تجاوزات بعض المقيمين وعدم الانجرار للمهاترات على وسائل التواصل.
  • يطالب بإعادة دراسة ملف التسجيل العقاري للوحدات السكنية في المدن الجديدة لحل المشكلات الإدارية والمالية.
  • يشير إلى ضرورة تطبيق القانون بحزم دون تردد أو أيدٍ مرتعشة أمام المخالفات.
من: السيد البابلي

وأحاول فى أحيان كثيرة أن أترفع عن الصغائر وأن أتجاهل التعليق على بعض التجاوزات التى تصدر من أفواه صغار.

صغار فى الفكر والعقل والمنطق.

صغار فى الأخلاق والتربية والإحساس.

صغار فى كلماتهم وانفعالاتهم وتعليقاتهم.

صغار من دول استضفنا رعاياها ووفرنا لهم الأمن والأمان وفرص العيش الكريم.

صغار يردون لنا الجميل بفيديوهات بالغة الإساءة على مواقع التواصل الاجتماعى وهم يقيمون ويعيشون بيننا ويتمتعون بالحماية فوق أرضنا.

ولقد قلت من قبل أن هذا هو قدرنا على مر التاريخ.

قدر الكبار الذين يتلقون طعنات الغدر ونكران الجميل من أقرب الأشقاء.

هذا قدرنا ونحن نقدم التضحيات من أجل مساعدة الآخرين على الحياة.

قدرنا ونحن نتقاسم لقمة العيش مع الضيوف فى أصعب الأوقات والأزمات الاقتصادية.

قدر ونحن نعتبر مشاكل الأشقاء هى فى مقدمة قضايانا واهتماماتنا.

ونحزن.

ونزداد حزناً ونحن نطالع ونتابع «شرذمة» من الجهلاء يفسدون كل شيء بوقائع مختلقة واتهامات وأقاويل لا أساس لها من الواقع.

ولا تعكس إلا خيالاً مريضاً.

وحقداً مغروساً فى الصدور.

يتعدى كل الحدود.

والكبار لا يردون.

الكبار لا يتأثرون.

الكبار.

كبار فى المواقف والترفع عن الصغائر.

الكبار يتجاوزون.

والكبار لا يردون.

وأدعو فى ذلك نشطاء السوشيال ميديا إلى عدم الانجرار إلى هذه المهاترات وأن يتجنبوا الدخول فى مواجهات لا يستفيد منها إلا تجار الشر.

فهناك من يحرك هؤلاء الصغار.

هناك من يفسد علاقات الود.

هناك من يريدها فتنة.

وهناك دائماً وأبداً مصر.

ومصر أكبر من كل هذه الحوارات.

ونعود لقضايانا وهمومنا فى الداخل ونتوجه بالنداء إلى وزيرى العدل والاسكان فى حكومة الدكتور مدبولى بأن يعيدا دراسة ملف التسجيل العقارى للوحدات السكنية فى المدن العمرانية الجديدة.

وهو التسجيل الذى يمكن أن يدر على الدولة عائداً مالياً هائلاً يتجاوز كثيراً الضريبة العقارية.

ونعيد التذكير بأن معظم سكان التجمعات العمرانية الجديدة وخاصة «الكومبوندات» لا يمكنهم التسجيل العقارى لوجود قضايا مالية وإدارية بين المطوريين العقاريين وأجهزة المدن تمنع استكمال اجراءات تسجيل الأراضى والوحدات السكنية.

ولأنها قضية شائكة ومعقدة نسبياً فإن الملاك عجزوا عن التسجيل العقارى والاجراءات مازالت بالغة التعقيد.

وأى حديث عن تسهيل الاجراءات لم يكن واقعياً.

والقضية تحتاج إلى حلول واجراءات واضحة وإلا فإن التسجيل العقارى للوحدات السكنية سيظل حلماً صعباً وبعيد المنال.

وذهب «لودر» أحد الأجهزة المحلية لتنفيذ مخالفة لازالة بناء أقيم بطريقة غير قانونية.

وظهر صاحب المخالفة فى شريط فيديو على «التيك توك» يلطم ويولول وكأنه صاحب حق ويقول ان هناك مخالفات أخرى مثله.

فلماذا طبقوا عليه وحده القانون؟ !

وصاحب الفيديو الذى اعتقد أن فى مقدوره المخالفة فغيره يخالفون هو نموذج لاختلاط المفاهيم ولاساءة استخدام السوشيال ميديا لاجبار المسئولين على أن تظل أياديهم مرتعشة أمام تطبيق القانون.

!

والأيدى المرتعشة مصيبة وكارثة.

والقانون هو القانون.

ومن لا يملك القدرة على تطبيق القانون واتخاذ القرار عليه أن يترك موقعه.

لا مجال للأيدى المرتعشة.

ولا تردد فى اتخاذ القرار السليم.

وقلت للسيدة التى تحمل رضيعاً وتتسول به فى اشارات المرور.

لماذا لا تعملين عملاً محترماً فى المنازل.

إن عاملات المنازل يتقاضين حالياً خمسمائة جنيه وأكثر فى اليوم الواحد مقابل تنظيف المنزل.

! وردت قائلة.

«عاوزنى يعنى اشتغل خدامة».

ولم أرد قبل أن أسمع ما لا يمكن تخيله.

لأ.

خليكى شحاتة أحسن.

!

وجلس بين الناس فخوراً بأنه يكشف أسرار الجميع.

وتجاوز فى حق هذا وفضح ذاك وظن أنه بذلك قد أكد سطوته وفرض قوته وأخضع الجميع له! ! وعندما انصرف فإنهم قالوا عنه الكثير.

ولم يكن فيما قالوه خوفاً منه وإنما كشفا لعوراته وسيئاته.

! هذا الرجل لم يستوعب ويدرك أنه حتى تعيش مستوراً طوال حياتك لا تفضح مستتراً ولا تشمت بعاثر ولا تسخر من مبتلي.

وتعالوا نضحك مع الجارة التى اشترت كلباً وظلت أسبوعاً تحاول تدريبه وترويضه.

وأمس شاهدها بدون مكياج فقام بعضها.

!

أما المحشش فقد مات أبوه وجلس يبكي.

وبعد قليل جاءه اتصال تليفونى من أخته.

وعندما انتهى من المحادثة جلس يصيح ويصرخ ويقطع ملابسه… سألوه: فيه إيه؟ قال.

حتى أختى أبوها مات.

!

وأحدهم يقول.

تدخل المستشفى يجى واحد يقولك.

لو سمحت ممكن أدخل قبلك لأنى عيان.

! نعم تفضل أنا أصلاً جاى أصبغ شعري.

!

وإطربينا يا وردة الورود.

وأنا جنب منك بأحس بأمان كأن بإيديا الوجود والزمان ومهما يلومونى هقولك كمان أنت ظل فى صيف أيامى إنت وأنت نجم فى ليل أوهامى إنت.

وإنت اللحن اللى فى أنغامى إنت.

وأنت اللى بقولك فى غرامى بحبك لوحدك من الدنيا ويا كأنك هواها ونورها وزهورها.

ما هو انت هوايا وأول منايا.

وأقول بس إيه معندكش فكرة.

>> وغادرت الكلاب عندما شبعت.

حتما ستعود عندما تجوع.

فعند المصالح تأتيك الكلاب مشتاقة.

>> ومشكلة الضمائر هذه الأيام أنها تموت قبل أصحابها.

>> وأحذر من يطيلون النظر إليك دون بسمة أو انفعال.

>> وتمر على الإنسان أوقات تكون فيها أعظم أمنياته أنه لا يشعر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك