Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

أحمد هيكل: مصر أمام فرصة خرافية لتحقيق تحسن كبير في الاقتصاد

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن مصر تمتلك في الوقت الراهن «فرصة خرافية» لتحقيق تحسن كبير في الاقتصاد. .وأضاف خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع ا...

ملخص مرصد
قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن مصر تمتلك في الوقت الراهن «فرصة خرافية» لتحقيق تحسن كبير في الاقتصاد. وأضاف خلال لقاء تلفزيوني أن نصف الكوب الممتلئ للاقتصاد يتمثل في الفرصة الكبيرة أمام الدولة نحو الانطلاق، مشيرا إلى نجاح الدولة في إجراء إصلاحات مالية ونقدية «ممتازة».
  • أكد هيكل أن انخفاض التضخم سيمنح فرصة جيدة نحو خفض أسعار الفائدة بمعدلات تتراوح بين 3% إلى 5% إضافية
  • أشار إلى أن مصر لا حل أمامها سوى النمو بمعدلات مرتفعة، معتبرا أن نسبة النمو الحالية المقدرة بـ 4.5% لن تضبط الأمور بالسرعة المطلوبة
  • لفت الانتباه إلى زيادة أعداد الأجانب الراغبين في التقاعد داخل مصر، موضحا أن ذلك سيخلق قوة استهلاكية مضافة للاقتصاد
من: الدكتور أحمد هيكل أين: مصر

قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن مصر تمتلك في الوقت الراهن «فرصة خرافية» لتحقيق تحسن كبير في الاقتصاد.

وأضاف خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» أن «نصف الكوب الممتلئ» للاقتصاد يتمثل في «الفرصة الكبيرة جدًا» أمام الدولة نحو الانطلاق، مشيرا إلى نجاح الدولة في إجراء إصلاحات مالية ونقدية «ممتازة».

ولفت إلى تراجع معدلات التضخم ووصول معدل زيادة الأسعار إلى 11%، مع توقعات باستمرار الهبوط للوصول إلى الأرقام المستهدفة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن استقرار الأسعار بات المطلب الأساسي للمواطن «لالتقاط الأنفاس»، لا سيما أن «الناس في الشارع مضغوطة بلا شك».

ونوه إلى أن انخفاض التضخم سيمنح «فرصة جيدة» نحو خفض أسعار الفائدة بمعدلات تتراوح بين 3% إلى 5% إضافية بناء على الأرقام المستقبلية، مؤكدا أن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على تقليص عجز الموازنة العامة للدولة؛ نتيجة لانخفاض أسعار الفائدة.

وشدد أن مصر «لا حل أمامها سوى النمو بمعدلات مرتفعة»، معتبرا أن نسبة النمو حاليا المقدرة بـ 4.

5% «لن تضبط الأمور بالسرعة المطلوبة».

وتابع: «أنا تصوري أننا بحاجة إلى 15 أو 20 سنة بمعدل نمو يتراوح بين 7% إلى 8% حتى يشعر الناس بآثار هذا النمو».

واستعرض القطاعات التي تشهد طفرة في الوقت الحالي، وعلى رأسها قطاع السياحة، لا سيما مع افتتاح المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى النجاح الكبير قطاع الزراعة والتصدير الزراعي والتصنيع المرتبط به، منوها إلى أن قطاعي التكنولوجيا والتعدين يمكن للدولة أن تتحرك فيهما.

ولفت الانتباه إلى ظاهرة متنامية تتمثل في «زيادة أعداد الأجانب الراغبين في التقاعد داخل مصر بصورة يومية»، موضحا أن المواطن الأوروبي الذي يتقاضى دخلا بين 2000 إلى 3000 يورو يمكنه العيش «كملك» في مصر، بينما لا يكفيه 2500 يورو للعيش في أوروبا، مؤكدا أن ذلك سيخلق قوة استهلاكية مضافة للاقتصاد.

وأعرب عن «قلقه» بشأن قدرة الجهاز الإداري للدولة على جذب هذه الاستثمارات وتحويلها إلى واقع على الأرض، مؤكدا أن نجاح هذه القطاعات مرهون بفاعلية هذا الجهاز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك