رجل أعمال عراقي لـ" سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجاريةأكد رجل الأعمال العراقي جيلان عبد الباقي، أن" مشاركته الأولى في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي2026، تمثل فرصة مهمة لتوسيع العلاقات التجارية وبناء شراكات.
05.
06.
2026, سبوتنيك عربيمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026https: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/05/1114086494_0: 0: 1281: 720_1920x0_80_0_0_4b68a5874edabca0c0d7474ae0e98935.
jpg.
webpوقال عبد الباقي، في حديث لـ" سبوتنيك" على هامش المنتدى: " هذا الحدث يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث التطورات الاقتصادية والتجارية، فضلًا عن بناء قنوات تواصل مباشرة مع الشركات والمؤسسات الدولية".
وحول واقع العلاقات الاقتصادية بين العراق وروسيا، أكد عبد الباقي أن" التعاون بين البلدين يشهد تطورا مستمرا على المستويين الاقتصادي والسياسي"، لافتا إلى أن" قطاع الطاقة يعد أحد أبرز مجالات التعاون المشترك".
ولفت إلى" وجود فرص واعدة أمام رجال الأعمال العراقيين للتعاون مع الشركات الروسية، لاسيما أن السوق العراقية تحظى باهتمام متزايد من قبل الشركات الروسية الكبرى الباحثة عن فرص استثمارية وتجارية جديدة في المنطقة".
وأردف: " نرى فرصًا كبيرة أمام التجار العراقيين للعمل مع الشركات الروسية، وفي المقابل هناك اهتمام متزايد من الشركات الروسية العملاقة بالسوق العراقية والأسواق العربية بشكل عام".
وفي تقييمه لأهمية الدبلوماسية الاقتصادية، شدد عبد الباقي على أن" العلاقات التجارية تشكل أساسًا متينًا لتطوير العلاقات السياسية والثقافية بين الدول"، موضحًا أن" أي دولة ترغب في تطوير علاقاتها مع دولة أخرى يجب أن تهتم أولا بالجوانب الاقتصادية والتجارية، لأن قوة العلاقات الاقتصادية تنعكس بشكل مباشر على العلاقات الثقافية والسياسية".
وأشار إلى أن" العراق يمتلك تاريخًا من التعاون مع الشركات الروسية، إلا أن الظروف الإقليمية والتحديات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية أثرت على وتيرة تطور هذه العلاقات".
ولفت إلى" أهمية التعاون في قطاع الأعلاف، خاصة أن العراق يستورد كميات كبيرة من الأعلاف الروسية سنويًا لدعم قطاع الثروة الحيوانية والدواجن".
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثقافية، قال عبد الباقي: " الثقافة واللغة تمثلان أحد أهم أدوات التقارب بين الشعوب"، مؤكدا أن" الاهتمام باللغة الروسية موجود لدى شريحة من العراقيين رغم محدودية فرص دراستها داخل العراق، والعراقيون يهتمون بتعلم اللغات الأجنبية، واللغة الروسية من اللغات التي تحظى باهتمام متزايد لدى الكثير من الشباب العراقي".
وختم حديثه بالقول: " أحاول من موقعي الإسهام في تعزيز العلاقات بين الشعبين، لكن تطوير هذه العلاقات يحتاج إلى جهود أكبر على مستوى المؤسسات والحكومات، لأن اللغة الروسية أداة مهمة لكل من يرغب في العمل والتعاون مع روسيا".
https: //sarabic.
ae/20260605/نوفاك-من-منتدى-سان-بطرسبورغ-الاقتصادي-الدولي-قطاع-الطاقة-العالمي-يمر-بمرحلة-ضغط-غير-مسبوقة-1114073317.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260605/منتدى-سان-بطرسبورغ-الاقتصادي-2026-يدخل-يومه-الثالث-وترقب-لخطاب-بوتين-1114079158.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260605/1114079753.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260605/الفارس-لـسبوتنيك-العلاقات-الروسية-الخليجية-تدخل-مرحلة-جديدة-من-الشراكة-والتكامل-الاقتصادي-1114085968.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/04/10/1099606518_0: 0: 1024: 1025_100x100_80_0_0_7547af54728a03134cdadd16e127fc2a.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/05/1114086494_56: 0: 1016: 720_1920x0_80_0_0_9dbc0b6590e607bd9658215d7df73462.
jpg.
webpروسيا, العراق, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnikرجل الأعمال العراقي جيلان عبد الباقيمعد ومقدم برنامج في إذاعة" سبوتنيك"أكد رجل الأعمال العراقي جيلان عبد الباقي، أن" مشاركته الأولى في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي2026، تمثل فرصة مهمة لتوسيع العلاقات التجارية وبناء شراكات جديدة مع الشركات الروسية والعالمية"، مشيرا إلى أن" المنتدى بات منصة دولية تجمع ممثلين عن مختلف القطاعات الاقتصادية من أنحاء العالم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك