بين خيام النازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، تتدرب مجموعة من الفتيات الفلسطينيات دون سن السادسة عشرة على الملاكمة في إطار سعيهن للدفاع عن النفس وتفريغ الطاقة السلبية التي ولدتها حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين.
بدأت الفتيات التدريبات خلال أشهر الإبادة، إذ تحولت هذه الرياضة المعروفة باسم" الفن النبيل" إلى وسيلة للصمود أمام الغارات والهجمات الإسرائيلية التي كانت تبث الرعب في نفوسهن.
كانت إمكانات التدريب بدائية وبسيطة مثل استبدال كيس الملاكمة بآخر من الرمال، وبلا قفازات وفرشات حماية، قبل أن يتم لاحقاً توفير أنواع وكميات محدودة من الأدوات الرياضية اللازمة.
دعا وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، الأحد، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في ضمان ديمومة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وحماية الشعب الفلسطيني إزاء الاعتداءات التي يتعرض لها منذ عامين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها النفطي، خلال مناقشة التقرير الخاص بالوضع في فلسطين والشرق الأوسط، على هامش أعمال الدورة 39 لقمّة الاتحاد الأفريقي المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحسب بيان لوزارة الخارجية التونسية.
وأفاد النفطي بأنه" على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته في ضمان ديمومة وقف إطلاق النار وحماية الشعب الفلسطيني".
ونوّه النفطي بـ" الموقف المشرّف للاتحاد الأفريقي ممّا تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات (إسرائيلية) منذ سنتين".
وأشار إلى" موقف تونس المبدئي الثابت والداعم لنضالات الشعب الفلسطيني ولحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك