قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا
عامة

أحمد هيكل: الجهاز الإداري للدولة فقد قوته الضاربة.. والقطاع الخاص بُني على أكتاف خبرات القطاع العام

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن الجهاز الإداري للدولة أصبح «ضعيفا وفقد جزءا كبيرًا من قوته الضاربة». .وأضاف خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع ال...

ملخص مرصد
قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن الجهاز الإداري للدولة أصبح ضعيفا وفقد جزءا كبيرا من قوته الضاربة. وأضاف أن القيادات التي تتولى المسؤولية تأتي في سن مرتفعة وترفض اتخاذ قرارات تحمل مخاطرة، مفضلين قضاء فترة عملهم دون تغيير. وأوضح أن ثلاثة أرباع القطاع الخاص بُني على أكتاف خبرات خرجت من القطاع العام.
  • الجهاز الإداري للدولة فقد قوته الضاربة ويعاني من ضعف القيادات
  • القيادات ترفض اتخاذ قرارات محفوفة بالمخاطر وتفضل الاستقرار
  • ثلاثة أرباع القطاع الخاص بُني على خبرات من القطاع العام
من: الدكتور أحمد هيكل أين: مصر

قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن الجهاز الإداري للدولة أصبح «ضعيفا وفقد جزءا كبيرًا من قوته الضاربة».

وأضاف خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» أن القيادات التي تتولى المسئولية تأتي في «سن مرتفعة»، ويرفضون اتخاذ قرارات تحمل مخاطرة، مفضلين قضاء فترة عملهم التي قد لا تتجاوز السنتين دون تغيير.

وأوضح أن «لا أحد يحاسب الآخر على عدم اتخاذ قرار» في أي مكان، منوها أن منظومة المحاسبة في أي مكان تقتصر على الشخص «المخطئ» والقرار الخطأ.

وذكر أن الجهاز الإداري للدولة عانى لفترة «طويلة جدًا» من فقدان كوادره القيادية، سواء بسبب بلوغ سن المعاش أو بسبب تسرب الكفاءات مبكرًا نحو القطاع الخاص منذ بدء سياسة الانفتاح عام 1974.

ونوه إلى أن «ثلاثة أرباع القطاع الخاص» بُني على أكتاف خبرات خرجت من رحم القطاع العام وشغلت قمة الهرم الإداري في الشركات الخاصة.

وأضاف أن هذا الوضع أدى إلى حدوث حالة من «التفريغ في الجهاز الإداري للدولة»، شملت قطاع الأعمال العام والحكومة، والهيئات الاقتصادية، والجامعات والوزارات، مشددا في الوقت ذاته إلى وجود نماذج بديعة لا زالت تعمل في القطاع العام.

واستشهد بتجربته الشخصية، مشيرا إلى أنه رصد هذا الأمر بوضوح حين كان أستاذا بكلية الهندسة في جامعة القاهرة عقب عودته من جامعة «ستانفورد» بكاليفورنيا، لافتا إلى استمراره في التدريس لمدة عام واحدة ثم قرر الاستقالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك