قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع «وول ستريت جورنال» نشرت الجمعة إنه يريد من مدير الاستخبارات المقبل أن يبدأ عملية فصل موظفين.
وصرح ترمب بأنه أخبر بيل بولتي، وهو الرئيس السابق للوكالة الفدرالية لتمويل الإسكان ويفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي وقد عيّنه الرئيس الجمهوري مديرا للاستخبارات الثلاثاء خلفا لتولسي غابارد، بأن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية «غير ضروري أو كبير جدا».
وقال ترامب للصحيفة «أرغب في رؤيته أصغر حجما.
أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا ينبغي أن يكونوا هناك».
وعندما سُئل عما إذا كان يدعو بولتي إلى فصل موظفين قال ترمب إنه يريد منه «بدء العملية».
وفي تصريح آخر أدلى به من الطائرة الرئاسية الجمعة قال ترمب لصحفيين «إذا قام بتقليص العدد، فلن أمانع ذلك»، مضيفا أن عدد الموظفين في مكتب بولتي كان «مرتفعا جدا لفترة طويلة جدا».
واستنكر الديموقراطيون تعيين ترمب لبولتي الثلاثاء للإشراف على وكالات الاستخبارات الأميركية البالغ عددها 18، مشيرين إلى تاريخ هذا المسؤول الموالي له في استهداف أعداء الرئيس أثناء توليه منصب رئيس الوكالة الفدرالية لتمويل الإسكان.
ومنذ بدء الدورة الثانية لترمب في البيت الأبيض قبل عام ونصف تقريبا، أصبحت سياسات الأقالة وتخفيض أعداد الموظفين سياسة ممنهجة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، أعلن البيت الأبيض، البدء بعملية تسريح كبيرة لموظفين فيدراليين في إطار سعي الرئيس دونالد ترمب لتكثيف الضغط على الديمقراطيين لوضع حد لإغلاق حكومي يشلّ الخدمات العامة.
أكد روس فوت، كبير مسؤولي الميزانية في إدارة ترمب، على مواقع التواصل الاجتماعي أن الإدارة بدأت تنفيذ تهديدها بتسريح بعض موظفي القطاع العام البالغ عددهم 750 ألف موظف ممن أُجبروا على أخذ إجازة.
وقال مكتب الإدارة والميزانية الذي يرأسه فوت لوكالة فرانس برس في أكتوبر الماضي إن عمليات التسريح ستكون كبيرة، لكنه لم يقدم أرقاما دقيقة أو تفاصيل حول الإدارات التي ستتأثر أكثر من غيرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك