العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

أحمد هيكل: لا حل لأزمة الدين دون نمو بنسبة 8% لـ 15 عاما على الأقل

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

رأى الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، أن «لا حلول» للتعامل مع أزمة الديون الحالية دون تحقيق معدلات نمو «مرتفعة للغاية». .وشدد خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفن...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أحمد هيكل أن حل أزمة الديون يتطلب تحقيق معدلات نمو سنوية بين 7% إلى 8% لمدة 15 عاما على الأقل. وشدد على ضرورة إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة وإسناد إدارة بعض الشركات للقطاع الخاص. وطالب بإنشاء وحدة موازنة عامة لحصر جميع الديون بما في ذلك ديون الهيئات الاقتصادية.
  • لا حلول لأزمة الديون دون نمو 7-8% سنويا لـ 15 عاما على الأقل
  • ضرورة إعادة هيكلة الجهاز الإداري وإسناد إدارة بعض الشركات للقطاع الخاص
  • مطالبة بإنشاء وحدة موازنة عامة لحصر جميع الديون بما في ذلك ديون الهيئات الاقتصادية
من: الدكتور أحمد هيكل

رأى الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، أن «لا حلول» للتعامل مع أزمة الديون الحالية دون تحقيق معدلات نمو «مرتفعة للغاية».

وشدد خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» على ضرورة وصول معدلات النمو إلى ما بين 7% إلى 8% سنويا، ولمدة 15 عاما متصلة على الأقل، مؤكدا أن تحقيق ذلك سيقل الدولة إلى «مكانة مختلفة تماما».

وأوضح أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب «إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة بطريقة مختلفة»، لافتا إلى أن جزءا من الحل يكمن في إسناد إدارة بعض الشركات للقطاع الخاص.

واستشهد بالهيئة الوطنية للإعلام «ماسبيرو»، التي بلغت مديونيتها 42 مليار جنيه و «في تزايد مستمر نتيجة الفوائد والعجز السنوي»، متسائلا «هل هناك طريقة لسداد هذه المديونية؟ ».

وطالب بضرورة وجود «وحدة موازنة عامة بالكامل للدولة» لحصر جميع الديون، بما في ذلك ديون الهيئات الاقتصادية، متابعا: «سداد الدين لن يحدث بين يوم وآخر 100%، ولا توجد حلول غدًا، لكن هناك حلول على مدار عدد من السنين».

واقترح نموذجا لمشاركة القطاع الخاص في الإدارة مع احتفاظ الدولة بجزء من حصصها، مستشهدا بصفقة هشام طلعت مصطفى للفنادق، مؤكدا أن هذا النموذج يضمن استفادة الدولة من الزيادة التي ستطرأ على قيمة الأصل.

وأشار إلى التحول الجذري في قناعاته الاقتصادية، قائلا: «أنا راجع من أمريكا كنت من أنصار القطاع العام إلى أقصى الدرجات 100% بحكم نشأتي وبيئتي؛ لكن توجهاتي تغيرت 180 درجة».

وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت بعد اطلاعه على أوضاع شركة «الحديد والصلب» وشركات الأسمنت «القومية، وطره، وحلوان»، لافتا إلى رصد آنذاك «عدم القدرة على اتخاذ القرار، واتخاذ قرارات خاطئة، وظلما يقع على العمالة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك