يني شفق العربية - "رأيته دينا منطقيا".. فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام التلفزيون العربي - خدمات قنصلية أميركية في مستوطنة بالضفة.. كيف ردّت الفصائل الفلسطينية؟ العربية نت - إيران ترسل عراقجي للتفاوض.. وتلوح برد عسكري على تهديدات أميركا العربية نت - تدشين منظومة الخرائط التفاعلية الذكية لتسهيل حركة الزوار والمعتمرين في الحرمين وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية القدس العربي - مصدران: السعودية لديها خطة لزيادة إنتاج النفط في حال شنت أمريكا ضربة على إيران
عامة

احم قلبك ومالك قبل عيد الحب.. نصائح لتجنب الوقوع في فخ الاحتيال العاطفي الرقمي

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 أسبوع
1

ومع اقتراب عيد الحب، يزداد نشاط مستخدمي تطبيقات المواعدة، ما يجعل احتمال التعرض لهذه العمليات أكبر من أي وقت مضى. .ويستخدم المحتالون تطبيقات المواعدة الشائعة للعثور على ضحاياهم، ثم يقنعونهم بشراء عم...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الحب، يزداد نشاط المحتالين على تطبيقات المواعدة باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملفات تعريف مزيفة وإقناع الضحايا بالاستثمار في مشاريع وهمية. يعتمد المحتالون على حيل نفسية مثل نقل المحادثة خارج التطبيق وطلب المال بحجج متنوعة. ينصح الخبراء بالتحقق من الهوية والبقاء على المنصة الأصلية وتجنب إرسال صور شخصية حميمة.
  • يزداد نشاط المحتالين على تطبيقات المواعدة مع اقتراب عيد الحب
  • يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملفات تعريف مزيفة وإقناع الضحايا بالاستثمار
  • ينصح الخبراء بالتحقق من الهوية والبقاء على المنصة الأصلية وتجنب إرسال صور شخصية
من: محتالون عاطفيون أين: تطبيقات المواعدة متى: مع اقتراب عيد الحب

ومع اقتراب عيد الحب، يزداد نشاط مستخدمي تطبيقات المواعدة، ما يجعل احتمال التعرض لهذه العمليات أكبر من أي وقت مضى.

ويستخدم المحتالون تطبيقات المواعدة الشائعة للعثور على ضحاياهم، ثم يقنعونهم بشراء عملة رقمية مزيفة أو الاستثمار في مشاريع وهمية.

تعتمد هذه العمليات على بعض الحيل النفسية المتكررة، أبرزها:

إنشاء ملف تعريف مزيف: يظهر المحتال بمظهر جذاب وموثوق على تطبيق المواعدة، غالبا بصور مولدة بالذكاء الاصطناعي أو مسروقة، مصحوبة بمعلومات شخصية مقنعة.

نقل المحادثة خارج التطبيق: يضغط المحتال على الضحية للانتقال إلى “واتس آب” أو “تيليغرام” بحجة الخصوصية أو الراحة.

وهذه الخطوة تخفض مستوى الأمان وتكشف معلومات شخصية أكثر عن الضحية.

الطلب المالي أو الاستثماري: بعد بناء الثقة، يبدأ المحتال بطلب المال بحجج متنوعة (مشاكل سفر أو طارئ عائلي أو مشاكل مصرفية)، أو من خلال استثمارات وهمية، غالبا بالعملات الرقمية.

ويُقدّم الأمر على أنه فرصة مشتركة للربح بدل طلب مباشر للمال، ما يجعل الاحتيال أكثر إقناعا.

زاد الذكاء الاصطناعي من قوة هذه العمليات، إذ أصبح بإمكان المحتالين:

إنشاء صور شخصية ومحادثات عاطفية تلقائيا.

توليد مقاطع فيديو وصوتية مزيفة (Deepfake) لإقناع الضحية بوجود شخص حقيقي.

إدارة محادثات متعددة مع ضحايا مختلفين بكفاءة عالية وبأقل جهد.

وحتى مكالمات الفيديو لم تعد ضامنة للأمان، إذ يمكن للمحتالين التزييف بسهولة باستخدام أدوات بسيطة لاستنساخ الصوت أو الوجه.

للتعامل مع الاحتيال العاطفي بأمان، يمكن اتباع النصائح التالية:

تريّث قبل الانخراط في العلاقة: أعط نفسك وقتا لملاحظة أي تناقضات أو سلوك مريب.

ابق على المنصة الأصلية: لا تنتقل بسرعة إلى تطبيقات أخرى، فهذا مؤشر تحذيري.

تحقق من الهوية: استخدم البحث العكسي عن الصور وتأكد من وجود الشخص على منصات متعددة.

احذر من طلب المال أو الاستثمار: أي دعوة للتداول بالعملات الرقمية أو الاستثمار المالي قبل مقابلة الشخص شخصيا يجب أن تُعامل كتحذير فوري.

تجنب إرسال صور شخصية حميمة: فقد تتحول إلى ابتزاز مالي سريع.

الإبلاغ السريع عند وقوع الاحتيال: تواصل مع البنك وأبلغ السلطات المختصة لتقليل الخسائر والمساعدة في تفكيك الشبكات الإجرامية.

الجدير بالذكر أن المحتالين العاطفيين بارعون في الظهور بمظهر جدير بالثقة، لذلك لا تعتمد على مشاعرك وحدها.

فالتحقق الدقيق والصبر وحماية المعلومات الشخصية تشكّل أفضل وسائل الدفاع.

التقرير من إعداد توني جان، أستاذ تكنولوجيا المعلومات ومدير مركز أبحاث وتحسين الذكاء الاصطناعي (AIRO)، جامعة تورينز، أستراليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك