أكد أشرف أبو النصر، أمين الأمانة المركزية للتنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن إعلان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة يعكس حرص القيادة السياسية على تقديم الدعم المباشر للفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضمان وصول المساعدات لمستحقيها قبل حلول شهر رمضان.
حزمة الحماية الاجتماعية توفر حماية حقيقية وتحسن دخل الأسر الأكثر احتياجًا.
وأشار أبو النصر، في بيان له، إلى أن الحزمة الجديدة ستستفيد منها نحو 15 مليون أسرة، وتشمل صرف دعم نقدي مرتين قبل عيد الفطر، بالإضافة إلى دعم إضافي لنحو 10 ملايين أسرة على البطاقات التموينية، فضلًا عن دعم برنامج" تكافل وكرامة" ومساندة 15 ألف رائدة ريفية، مؤكداً أن الدولة تهتم بتحسين مستوى المعيشة بشكل مباشر ومستدام.
ولفت أمين التنمية بحزب حماة الوطن، إلى أن الحزمة تشمل أيضًا دعم القطاع الصحي، من خلال زيادة مخصصات العلاج على نفقة الدولة، وتسريع إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة، إضافة إلى تبكير إدخال محافظة المنيا في منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن جودة الخدمات واستقرار النظام الصحي وتوسيع مظلة التأمين الصحي للفئات الأكثر احتياجًا.
دعم مشروعات التنمية الريفية ضمن مبادرة" حياة كريمة".
وأضاف أبو النصر، أن الحزمة توفر أيضًا دعمًا لمشروعات التنمية الريفية ضمن مبادرة" حياة كريمة"، حيث تم تخصيص 15 مليار جنيه لإنهاء نحو ألف مشروع بالمرحلة الأولى من القرى، بهدف تحسين جودة الخدمات وتطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى دعم مزارعي القمح لضمان استقرار أسعار المحاصيل وتحسين دخلهم.
وأكد أمين التنمية بحماة الوطن، أن الحزمة الجديدة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، من خلال توفير موارد إضافية لضمان استدامة الدعم وتحسين دخول المواطنين، مع مراعاة احتياجات القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة قبل حلول شهر رمضان وعيد الفطر.
واختتم أشرف أبو النصر بيانه بالتأكيد على أن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة تُجسد رؤية الدولة في تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق حياة كريمة للمواطنين، مشددًا على أهمية متابعة تنفيذ الحزمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتحقيق أثر مباشر على تحسين مستوى المعيشة للأسر الأكثر احتياجًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك