الدعاء من أعظم العبادات وأقربها إلى الله، فهو صلة مباشرة بين العبد وربه، يُظهر فيها افتقاره وحاجته ويعترف بضعفه ويقينه بقدرة الله ورحمته.
وقد جعل الله الدعاء سببًا لجلب الخير ودفع البلاء، ووعد بالإجابة فقال: “ادعوني أستجب لكم”.
في الدعاء طمأنينة للقلب، وراحة للنفس، وتجديد للأمل مهما اشتدت الظروف، فهو سلاح المؤمن في الشدة والرخاء، وعبادة لا تحتاج إلى وقتٍ أو مكانٍ مخصوص، بل يستطيع الإنسان أن يناجي ربه في كل حين.
وكلما كان الدعاء صادقًا نابعًا من قلب موقن، كان أقرب إلى القبول وأعظم أثرًا في حياة العبد.
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَااسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي ، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْفَعْنِي.
اللَّهُمَّ يَا مَنْ لا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ ، وَلا تُنْقِصُهُ المَغْفِرَةُ ، اغْفِرْ لَنَا مَا لا يَضُرُّكَ ، وَهَبْ لَنَا مَالا يُنْقِصُكَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلّهُ ، دِقَّهُ وَجُلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهَ ، وَعَلاَنِيَتَهَ وَسِرَّهُ.
اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي عِظَامٌ وَهِي صِغَارٌ فِي جَنْبِ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ ، فَاغْفِرْهَا لِي.
اترك تعليق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك