وأوضحت الدار، أن رمضان مدرسة للمسلم يتعلم فيها الصبر وضبط النفس، ويعد موسمًا لحصاد الحسنات ومحو السيئات، مشيرة إلى أن هذا الشهر المبارك يبدأ بنفحات من الله يمكن أن يكون لها أثر دائم على حياة الإنسان، كما جاء في قول النبي ﷺ: «إن لربكم عز وجل في أيام دهركم نفحات، فتعرّضوا لها، لعلكم أن تصيبكم منها نفحة لا يشقى بعدها أبدًا».
وأكدت دار الإفتاء، على أهمية اغتنام رمضان للقيام بالعبادات، وصلة الرحم، وتلاوة القرآن، وترك المعاصي، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وسُلّست الشياطين».
ودعت الدار المسلمين إلى الاستعداد النفسي والروحي لهذا الشهر الكريم، والتقرب إلى الله بالدعاء والعمل الصالح والإخلاص في الطاعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك