التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

المصريون في الخارج واستقبال شهر رمضان وطقوس الهوية في الغربة.. الجاليات بالخارج تستعد لاستقباله بموائد إفطار جماعية وتزين بيوتها بالفوانيس.. وخطط لإقامة الأمسيات الدينية والثقافية وتكثيف المبادرات الخ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

مع حلول شهر رمضان، يتجدد لدى المصريين في الخارج شعور مركّب بالحنين والانتماء، حيث تسعى الجاليات لإعادة إنتاج الذاكرة الجمعية، وترميم الروابط الثقافية والدينية، في مواجهة الاغتراب وضغوط الاندماج، في أو...

ملخص مرصد
يستعد المصريون في الخارج لاستقبال شهر رمضان بتنظيم موائد إفطار جماعية وأمسيات دينية وثقافية، بهدف تعزيز الهوية المصرية والروابط الاجتماعية في الغربة. تُقام هذه الفعاليات في عدة دول أوروبية وأمريكية، وتشمل تزيين المراكز بالفوانيس وتنظيم أنشطة للأطفال وورش عمل تراثية. يرى المسؤولون عن الجاليات أن رمضان فرصة لإعادة ربط الأجيال الجديدة بجذورها وإرسال رسالة حضارية للمجتمعات المضيفة.
  • تنظيم موائد إفطار جماعية مفتوحة للمصريين وغيرهم في النمسا وإيطاليا
  • تزيين المراكز والجمعيات بالفوانيس وإقامة ورش عمل للأطفال
  • تكثيف المبادرات الخيرية والأنشطة الثقافية لتعزيز الهوية المصرية
من: المصريون في الخارج والجاليات المصرية في أوروبا وأمريكا أين: النمسا وإيطاليا وسويسرا وهولندا والولايات المتحدة متى: خلال شهر رمضان الحالي

مع حلول شهر رمضان، يتجدد لدى المصريين في الخارج شعور مركّب بالحنين والانتماء، حيث تسعى الجاليات لإعادة إنتاج الذاكرة الجمعية، وترميم الروابط الثقافية والدينية، في مواجهة الاغتراب وضغوط الاندماج، في أوروبا وأمريكا، فلا يُستقبل رمضان كطقس ديني فحسب، بل كحدث اجتماعي وثقافي يعيد ترتيب الأولويات ويؤكد حضور الهوية المصرية خارج حدود الجغرافيا.

ومظاهر استقبال شهر رمضان لدى المصريين في الخارج تتنوع بين تزيين المراكز والجمعيات، وتنظيم موائد الإفطار، وإقامة الأمسيات الدينية والثقافية، إلى جانب تكثيف المبادرات الخيرية.

وفي المحصلة، يثبت شهر رمضان أن الغربة لا تُلغي الانتماء، بل تعيد صياغته، والمصريون في الخارج، وهم يستقبلون الشهر الكريم، لا يتمسكون بطقس جامد، بل يقدّمون نموذجا لهوية حيّة، قادرة على التفاعل مع العالم، دون أن تفقد روحها أو بوصلتها.

يؤكد بهجت العبيدي، الكاتب المصري المقيم بالنمسا ومؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، أن شهر رمضان يمثّل حالة خاصة لدى المصريين في المهجر، تتجاوز فكرة الصيام إلى ما هو أعمق وأكثر إنسانية.

ويقول: رمضان في الخارج ليس شهر الامتناع عن الطعام فقط، بل هو شهر الامتناع عن التفكك، ففي الغربة، يواجه الفرد خطر الذوبان أو العزلة، ويأتي رمضان كفرصة سنوية لإعادة بناء الجماعة، وإحياء فكرة المجتمع، لا الفرد المنعزل.

ويضيف العبيدي أن الجاليات المصرية تحرص خلال الشهر الكريم على تنظيم موائد إفطار جماعية مفتوحة، ليس للمصريين وحدهم، بل للأصدقاء من جنسيات وديانات مختلفة، معتبرا ذلك رسالة حضارية بالغة الأهمية: نحن لا نمارس شعائرنا في الخفاء، ولا نفرضها على أحد.

نمارسها بثقة، وبروح إنسانية منفتحة.

الإفطار الجماعي في النمسا، على سبيل المثال، تحوّل إلى مساحة حوار صامت، يرى فيها الآخر صورة مغايرة عن المسلم والمصري والعربي.

ويرى العبيدي أن رمضان يساهم أيضا في إعادة ربط الأجيال الجديدة بجذورها، موضحا أن أبناء الجيلين الثاني والثالث يتعرّفون خلال هذا الشهر على قيم لم يعيشوها في الوطن:

رمضان هو المدرسة غير الرسمية للهوية.

فيه يتعلم الأبناء معنى المشاركة، والصبر، والانتماء، دون خطب ولا شعارات.

من جانبه، يشير محمود السلاموني، رئيس بيت العائلة المصرية في أمستردام، إلى أن الاستعداد لرمضان داخل الجالية يبدأ مبكرا، حيث تُنسق الفعاليات التي تجمع المصريين على اختلاف انتماءاتهم الدينية، مؤكدا أن الشهر الكريم أصبح عنوانا للوحدة الوطنية في الخارج.

وفي السياق ذاته، يوضح جمال حماد، رئيس بيت العائلة المصرية في جنيف، أن رمضان بات نافذة تعريف حقيقية بالثقافة المصرية والإسلامية للمجتمع السويسري، عبر الإفطارات المفتوحة والأنشطة الثقافية التي تبرز القيم المشتركة بين البشر.

أما في إيطاليا، فيؤكد وائل عبد القادر، رئيس رابطة الثقافة المصرية الإيطالية في ميلانو، أن الحفاظ على الطقوس الرمضانية، مثل الفوانيس والأغاني التراثية وورش الأطفال، هو استثمار طويل الأمد في الذاكرة والهوية، خصوصًا لدى الأجيال الجديدة.

وائل عبد القادر رئيس رابطة الثقافة المصرية الإيطالية.

ويقدّم الدكتور محمد علي، الخبير الاقتصادي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، قراءة تحليلية أعمق لأثر شهر رمضان داخل الجاليات المصرية، معتبرا أن الشهر الكريم يعيد ضبط العلاقة بين الاقتصاد والأخلاق.

ويقول: رمضان في الخارج يُحدث تحولا ملحوظا في أنماط السلوك الاقتصادي.

يقل الاستهلاك العبثي، ويزداد الوعي بفكرة الأولويات، ويتصاعد النشاط الخيري المنظم، سواء داخل الجالية أو تجاه المجتمع الأوسع.

ويضيف أن التبرعات خلال رمضان لا تُدار بعشوائية، بل عبر مؤسسات وجمعيات أهلية، ما يعكس نضجا اقتصاديا واجتماعيًا لافتا: نحن أمام نموذج للجالية التي تفهم أن الاندماج لا يعني الذوبان، وأن العطاء ليس فعلا عاطفيا لحظيا، بل جزء من منظومة قيم تضبط علاقة الفرد بالمال والمجتمع.

ويرى الدكتور محمد علي أن هذا السلوك الرمضاني يعزّز صورة إيجابية للمصريين والمسلمين في الغرب، خاصة في ظل تصاعد الخطابات الشعبوية: عندما يرى المجتمع الأمريكي أن رمضان هو شهر انضباط، وعمل تطوعي، وتكافل، فإن ذلك ينسف كثيرا من الصور النمطية دون حاجة إلى جدل أو دفاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك