قالت صحيفة" يديعوت أحرونوت"، إن الجيش الإسرائيلي يعاني من عجز يُقدَّر بنحو 12 ألف جندي في مختلف الأذرع.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاستعدادات الإسرائيلية لاحتمال تصعيد واسع مع إيران، بالتوازي مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في عدة جبهات منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023.
وأفادت" يديعوت أحرونوت" في تقرير بأن" الجيش يعاني من عجز يُقدَّر بنحو 12 ألف جندي بمختلف الأذرع، بينهم نحو 7.
5 ألف بمواقع قتالية"، في ظل انتشار واسع في قطاع غزة وعلى الحدود مع لبنان وسوريا، وتعزيز العمل بالضفة الغربية.
وأشارت إلى أن هذا النقص" يضاعف العبء" على جنود الخدمة النظامية وقوات الاحتياط.
وحسب تقديرات وسائل إعلام إسرائيلية، يبلغ عدد أفراد الجيش الإسرائيلي في الخدمة النظامية نحو 170 ألف جندي، إضافة إلى ما بين 400 ألف و460 ألف عنصر مسجلين ضمن منظومة الاحتياط.
ووفق" يديعوت"، فإنها استندت في إعداد التقرير على بيانات رسمية عُرضت خلال الأشهر الأخيرة أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان) من قبل رئيس شعبة التخطيط في مديرية القوى البشرية بالجيش، العميد شاي تايب، إضافة إلى تصريحات علنية لمسؤولين عسكريين بشأن حجم الفجوة وتأثيرها العملياتي.
اعتبرت فلسطين، الأحد، أن قرار إسرائيل بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى" أملاك دولة" باطل ولاغ قانونًا ويهدف إلى ضم الضفة الغربية، داعية المجتمع الدولي إلى" الوقوف بحزم" أمام الإجراءات الإسرائيلية.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أدانت فيه بأشد العبارات قرار إسرائيل، ببدء الاستيلاء على أراضٍ واسعة بالضفة الغربية المحتلة عبر تسجيلها كـ" أملاك دولة"، للمرة الأولى منذ عام 1967.
ورفضت الخارجية" أي محاولة لما يطلق عليه تحويل أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما يُسمّى أملاك دولة" تابعة لسلطة الاحتلال، وما يترتب على ذلك من محاولة شرعنة جريمة الاستيطان والضم و خلق مسارات لتسهيل الاستيلاء واحتلال وسرقة الأراضي الفلسطينية وتوسيع الاستيطان غير القانوني".
وتابعت أن الإجراء الإسرائيلي" باطل ولاغٍ قانونًا، ويشكل بداية فعلية لمسار الضم وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية".
ورأت فيه" تحديًا مباشرًا للنظام القانوني الدولي ولإرادة المجتمع الدولي، ويعد خرقًا صارخًا لأسس السلم والأمن الدوليين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك