أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم أمس الخميس، إقامة تجمّع جماهيري في العاصمة واشنطن يوم 24 يونيو/ حزيران الجاري احتفالًا بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وذلك بعد إلغاء سلسلة حفلات موسيقية كانت مدرجة ضمن برنامج المناسبة.
وقال ترمب في منشور عبر منصته" تروث سوشال" إنّ الاحتفال سيأخذ شكل تجمّع مباشر وصفه بأنّه" الأعظم على الإطلاق"، مؤكدًا أنّ الفعالية ستكون مُخصّصة للاحتفاء بتاريخ الولايات المتحدة الممتد على مدى قرنين ونصف القرن.
وأضاف أنّ إدارته قرّرت الاستغناء عن الحفلات الموسيقية التي كانت مقررة ضمن البرنامج، منتقدًا الفنانين المشاركين فيها وأسعار التذاكر المرتفعة، ومعتبرًا أن التجمع الجماهيري سيكون أكثر انسجامًا مع طبيعة المناسبة الوطنية.
وأوضح الرئيس الأميركي أن الحدث سيقتصر على مشاركته إلى جانب عدد من المتحدثين والعروض الموسيقية التي وصفها بأنها من الأغاني التي اعتاد الأميركيون سماعها على مدى سنوات طويلة.
وأشار إلى مشاركة المغني لي غرينوود، صاحب الأغنية الشهيرة" ليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية"، والتي ارتبطت خلال السنوات الماضية بالتجمعات والفعاليات السياسية الخاصة بترمب.
ويأتي القرار بعد تعثّر البرنامج الفني للاحتفالات، إثر انسحاب ستة فنانين من أصل تسعة كانوا يعتزمون تقديم عروض في مركز كينيدي، وسط جدل رافق تسييس المناسبة وطبيعة الفعاليات المرتبطة بها.
وكان ترمب قد لمح في مناسبات سابقة إلى إمكانية تنظيم فعالية جماهيرية واسعة لأنصار حركة" اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، لكنه لم يربط إعلان الخميس بشكل مباشر بالحركة أو أنشطتها السياسية.
وفي إطار الاحتفالات نفسها، يسعى ترمب إلى ترك بصمته الخاصة على الذكرى التاريخية، إذ أعلن سابقًا تنظيم عروض لفنون القتال داخل حلبة ستقام في حديقة البيت الأبيض يوم 14 يونيو، وهو اليوم الذي يصادف عيد ميلاده الثمانين.
وتحظى الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة باهتمام واسع داخل الأوساط السياسية والثقافية الأميركية، فيما تسعى الإدارة الحالية إلى تحويل المناسبة إلى سلسلة فعاليات تمتد على مدار العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك